الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٠
ممن قد فاز بسعادة الشهادة في دين الله قد استبعد ذلك اشد الاستبعاد وقال فيما له من الحواشى على التهذيب الظ ان هذا مرسل فان ابراهيم بن هاشم ذكروا انه لقى الرضا عليه السلم وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمن ويونس مرضا وفى دان ابراهيم بن هاشم اصله كوفى انتقل إلى قم وكش وسياتى انه روى ابراهيم بن هاشم قال كنت عند ابى جعفر الثاني ع فروايته عن ابى عبد الله بغير واسطة لا تخلو من بعد ونحن نقول الارسال في الرواية بلفظ السؤال حيث يقول الراوى سألته عن كذا فقال كذا ساقط عن درجة الاحتمال وانما يكون من المحتمل لو كان عن ابيه عن ابى عبد الله عليه السلم وما استبعده ليس من البعد في شئ اليس أبو عبد الله عليه السلم قد توفى سنة ثمان واربعين ومائة وهى بعينها سنة ولادة مولانا الرضا عليه السلام وقبض أبو الحسن الرضا عليه السلم بطوس سنة ثلث ومأتين ومولينا الجواد عليه السلم إذ ذاك في تسع سنين من العمر فيمكن ان يكون لابراهيم بن هاشم إذ يروى عن مولينا الصادق عليه السلم عشرون سنة من العمر ثم يكون قد بقى له زمن الجواد ع فلقيه وروى عنه من غير بعاد الراشحة الخامسة من الذايع الشايع ان طريق الرواية من جهة ابى القسم عبد العظيم بن عبد الله الحسنى المدفون بمشهد الشجرة بالرى رض تعالى عنه وارضاه من الحسن لانه ممدوح غير منصوص على توثيقه وعندي ان الناقد البصير والمتبصر الخبير يستهجنان ذلك ويستقبحانه جدا ولو لم يكن له الا حديث عرض الدين وما فيه من حقيقة المعرفة وقول سيدنا الهادى ابى الحسن الثالث ع له يا ابا القاسم انت ولينا حقا مع ماله من النسب الظاهر و الشرف الباهر لكفاه إذ ليس سلالة النبوة والطهارة كاحد من الناس إذا ما امن واتقى