الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٦
منصرف لا وصفية له اصلا وهذا معنى ما قاله في الصحاح إذا جعلته صفة لم تصرفه تقول نفيته عاما اول وإذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا ومعناه في الاول اول من هذا العام وفى الثاني قبل هذا العام هذا قوله بالفاظه قلت وهذا من قبيل المشترك لا من المنقول حتى يتجه ان يقال لما (هلا) اعتبرت الوصفية الاصلية فلم تصرفه اصلا إذ انما اعتبارها في المنقول لا في المشترك ثم من تضاعيف هذا الباب ما يق مثلا صمت رمضانا من الرمضانات ولقيت احمدا من الاحمدين قوله يدين بهدايهم العباد الهدى بفتح الهاء وكسرها وتسكين الدال المهملة السيرة والطريقة على قول النهاية وفاقا للصحاح وقال في المغرب السيرة السوية ويدين بسيرتهم السوية أي يتخذها دينا وشريعة ومنهاجا وقوله ويستهل بنورهم البلاد كانه يعنى به يستنير استعمالا للاستهلال في معنى التهلل ولم يقع إلى ذلك من ائمة اللسان يق تهلل وجهه أي تلالا واستنار فظهر عليه امارات البهجة والسرور قوله من ملمات الظلم ومغشيات البهم الملمة النازلة من نوازل الدنيا والالمام النزول وقد المت به أي نزلت والظلم جمع الظلمة خلاف النور وضم اللام ايضا لغة فيها والمغشيات على صيغة الفاعل من غشيه غشيانا أي جاءه واعتراه واغشاه غيره واياه والبهم جمع بهيمة بالضم كحذيفة وخزيمة وهى مشكلات الامور ومعضلات المسائل قاله في النهاية قوله التهجم على القول بما لا يعلمون تفعل من الهجوم وهو الاتيان بغتة والدخول من غير استيذان وفى بعض النسخ بالعين مكان الهاء من العجمة بالضم والتسكين وهى اللكنة في اللسان وعدم القدرة على الكلام وعدم الافصاح بالعربية والاعجم الذى لا يفصح