الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٨٧
يذكر مع جيحان وسيحون نهر الترك ويذكر مع جيحون وقول صاحب القاموس جيحون نهر خوارزم وجيحان نهر بالشام والروم لا تعويل عليه واما قول القاضى عياض ان سيحان وجيحان هما سيحون وجيحون ببلاد خراسان فكما قد قال النووي هو خلاف اتفاق قلت وسيحان منبعه من حيث الطول ثمانية وخمسون درجة والعرض اربعة و اربعون درجة وممره من الشمال إلى الجنوب في بلاد روم إلى حيث يتحد بجيحان في ارض المصيصة ينصبان في بحر الروم ما بين اياس وطرسوس وجيحان منبعه حيث الطول ثمانية وخمسون درجة والعرض ستة واربعون درجة واما جيحون فعموده يخرج من حدود بذحشان حيث الطول اربعة وتسعون درجة والعرض سبعة وثلثون درجة ويتصل به انهار ويجرى نحو المغرب والشمال إلى حدود بلخ ثم إلى ترمذ فيتوجه شطر المغرب والجنوب إلى حيث الطول تسعة وثمانون درجة والعرض سبعة وثلثون درجة فينصرف نحو المغرب والشمال إلى حيث الطول ثمانية وثمانون درجة وثلثون دقيقة والعرض تسعة وثلثون درجة وهكذا في المغرب والشمال إلى خوارزم ثم يأخذ نحو المشرق مائلا إلى الشمال إلى ان ينصب في بحيرة خوارزم وسيحون ايضا يخرج من حيث الطول احدى وتسعون درجة والعرض اثنان واربعون درجة ويمر على بلاد الترك وخجند وجند وفاراب لا حدود بلخ وفارياب كما قد قيل و يجرى نحو المغرب إلى الجنوب وينصب في بحيرة خوارزم وفى القاموس ايضا سيحان نهر بالشام واخر بالبصرة ويق فيه ساحين وة بالبلقاء بها قبر موسى ع وسيحون نهر بما وراء النهر ونهر بالهند والقسم الثالث من التدليس اخف ضررا من القسمين