الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥٢
من مسنوناته ولعمر الحبيب ان هذا اعجوبة من الاعاجيب فاين الثكلى على واحدتها حتى تضحك منها وتنتهى بذلك عن فجيعة رزيتها ومنها اوردت في كتاب شرح التقدمة رواية عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه واله يابن مسعود انه قد نزلت على اية واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وانا مستودعك ومسمى لك خاصة الظلمة فكن لما اقول لك واعيا وعنى له مؤديا يا من ظلم عليا مجلسي هذا كان كمن جحد نبوتى ونبوة من كان قبلى فقال له الراوى يا ابا عبد الرحمن اسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه واله قال نعم قال قلت كيف واتيت الظالمين قال لا جرم جليت عقوبة عملي وذلك انى لم استأذن امامى كما استاذنه جندب وعمار وسلمان وانا استغفر الله واتوب إليه واتيت من المواتاة الموافقة وحسن المطاوعة واصله الهمز فخفف وكثر حتى صار يقال بالواو الخالصة وليس بالوجه وجليت على البناء للمجهول واصله جللت من جلله أي البسه اياه وعظاه وجعله به محوطا محفوظا كما يتجلل الرجل بالثوب فابدلت احدى اللامين ياء كما قيل تظنى وتمطى في تظنن وتمطط ولقد تاه بعض الناس في تحقيق هذا اللفظ فذهب حيث شاء ومنها في احاديث المتعة عن مولانا امير المؤمنين عليه السلم وعن ابن عباس وعن عمران بن الحصين ما كانت المتعة الا رحمة رحم الله بها امة محمد صلى الله عليه واله اتانا بها كتاب الله وامرنا بها رسول الله صلى الله عليه واله لولا نها عنها ذلك الرجل ما زنى الا شفى بالمعجمة والفاء أي الا قليل من الناس من قولهم غابت الشمس الا شفى أي الا قليلا من ضوئها عند غروبها وقال الازهرى قوله الا شفى أي الا ان يشفى يعنى يشرف على