الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٨
يهمز وقال في فصل الياء ذو اليدية هي المقتول بنهروان والفيروز آبادي قال في ق الثدى ويكسر كالثرى خاص بالمرأة وعام ويؤنث وذو الثدية كالسمية لقب كبير من الخوارج أو هو بالمثناة من تحت لقب عمرو بن عبد ود قتله على بن ابى طالب ع وقال ايضا فيه ذو اليدية كالسمية وقيل هو بالثاء المثلثة قتل بنهروان وفى صحيح البخاري ومسلم ذو الخويصرة قال في ق انه حرقوص بن زهير ضئضئ الخوارج وفيه ايضا حرقوص بن زهير كان صحابيا فصار خارجيا قلت هو ذو الثدية وفي موضع من صحيح البخاري فاتاه عبد الله بن زهير ذو الخويصرة وفى حديث امير المؤمنين ع وقد ذكر الخوارج فقال اتاهم رجل اوعج احدى يديه مثل ثدى المرئة تدردر وفى رواية له ثدية مثل البضعة تدردر يروى بالمثلثة وبالمثناة من تحت والاوعج الاسود وتدردر أي ترجرج وتضطرب تجئ وتذهب والاصل تتدردر فحذفت احدى التائين تخفيفا الراشحة السادسة والعشرون ربما وقع في بعض الظنون انه حيث ما يقع في السند ابن سنان متوسطا بين ابى عبد الله محمد بن خالد البرقى وبين اسمعيل بن جابر فهو محمد الاشهر حرجه وتوهينه لا عبد الله المتفق على ثقته وجلالته لان البرقى ومحمد بن سنان من اصحاب الرضا عليه السلم فهما في طبقة واحدة واما عبد الله بن سنان فليس من طبقة البرقى إذ هو من اصحاب الصادق عليه وعلى هذا فرواية البرقى عن عبد الله بن سنان يكون بارسال وقطع ولا تكون صحيحة واستصحاحها كما وقع من العلامة وغيره من افاخم الاصحاب في مواضع عديدة غير صحيحة واذن فما في التهذيب والاستبصار في باب المياه من رواية البرقى عن عبد الله بن سنان من طريق وعن محمد بن سنان من طريق اخر عن اسمعيل بن جابر