الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٧
تاء على تصغير الثدى سمى بذلك لما له في احد جنبيه شبه المراة وعلى قول رهط من العلماء ذو اليديه مضمومة الياء المثناة من تحت والحروف الباقية على حالها الا ان التاء اللاحقة للتانيث لكونها تصغير اليد بمعنى الجارحة وهى مؤنثة قال ابن الاثير في النهاية في باب الثاء المثلث مع الدال في حديث الخوارج فيهم رجل مثدن اليد ويروى مثدون اليد أي صغير اليد مجتمعها والمثدون الناقص اليد ويروى مؤتن اليد من اتينت المرأة إذا ولدت تينا وهو ان يخرج رجلا الولد في الاول وقيل المثدن مقلوب مثند يريد انه يشبه ثندوة الثدى وهى راسه فقدم الدال على النون مثل جذب وجبذ وفى حديث الخوارج ذو الثدية وهو تصغير وانما ادخل فيه الهاء وان كان الثدى مذكرا كانه اراد قطعة من الثدى وقيل هو تصغير الثدوة بحذف النون من تركيب الثدى وانقلاب الياء فيها واوا لضمة ما قبلها ولم يضر ارتكاب الوزن الشاذ لظهور الاشتقاق ويروى ذو اليديه بالياء بدلا من الثاء تصغير اليد وهى مؤنثة وقال المطرزى في المغرب الثدى مذكر واما قولهم في لقب علم الخوارج ذو الثدية فانما جئ بالهاء في تصغيره على تأويل البضعة واما ما روى عن على ع انه قال يوم قتلهم انظر فان فيهم رجلا احدى ثدييه مثل ثدى المراة فالصواب احدى يديه وذلك انه كانت مكان يده لحمة مجتمعة على منكبه إذا مدت امتدت حتى توازى طول يده الاخرى ثم تترك وتعود وقال في باب الياء مع الدال ذو اليدية في ثد فاما الجوهرى فقد قال في الصحاح الثدى يذكر ويؤنث وهى للمراة والرجل ايضا وذو الثدية لقب رجل والثندوة بفتح اولها غير مهموزة وهى الثدى وقيل