الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٧٤
مسلم وعرف أبو عبد الله البزوفرى ولكن كتمه بسبب محمد بن يحيى وكان أبو يحيى قال هما يشهدان لى فلما شهد مسلم قال غير هذا شاهد ان لم يشهد فشهد بعد ذلك المجلس عنده وخلى عنه ولم يصبه بلية ثم قال الكشى وسنذكر بعض مصنفاته فانها ملاح فق الشيخ هناك ذكرناها نحن في كتاب الفهرست فنقلناها في كتابه من التصحيفات المعنوية ما قد وقع للحسن بن داود في هذا المقام إذ نظر في باب لم من كتاب الرجال وما نقلنا عنه من قول الشيخ فغفل عن الواو بعد قوله يدعى بندفر فظن مكى بن على بن سختويه فاضل ترجمة اخرى منفصلة عن ترجمة محمد بن اسمعيل وفاضل متعلقا بمكى بن على لا بمحمد بن اسمعيل وله فيه تصحيف لفظي ايضا إذ بدل السين المهملة بالشين المعجمة فتبعه على تصحيفه القاصرون من بعده ثم ليعلم ان طريق الحديث بمحمد بن اسمعيل النيسابوري هذا صحيح لا حسن كما قد وقع في بعض الظنون ولقد وصف العلامة وغيره من اعاظم الاصحاب احاديث كثيرة هو في طريقها بالصحة وكذلك شقيقه على بن محمد بن قتيبة النيسابوري ايضا صحيح لا حسن وللاوهام التائهة الذاهبة هناك إلى محمد بن اسمعيل البرمكى صاحب الصومعة أو محمد بن اسمعيل بن بزيع أو غيرهما من المحمد بن بنى اسمعيل باشتراك الاسم وهم اثنى عشر رجلا احتجاجات عجيبة ومحاضرات غريبة لولا خوف اضاعة الوقت واشاعة اللغو لاشتغلنا بنقلها وتوهينها وعسى ان نعيد القول في هذا الباب حيث يحين حينه ان شاء الله تع الراشحة العشرون السواد الاعظم من الناس يغلطون فلا يفرقون بين المشيخة والمشيخة ولا بين الشيخة والشيخة ولا بين شيخان وشيخان ويضمون كاف الكشى ويشددون النجاشي فاعلمن ان المشيخة