الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣١
بالشهادة أي بالشهادة له وهو الحق المشهود له وكك قوله ولولا العلم بالشهادة أي ولولا اليقين المسمى بالعقل المضاعف بالحق الذى هو المشهود له لم تكن الشهادة مقبولة فلذلك قال عز من قائل شهد الله انه لا اله الا هو والملئكة واولو العلم أي اولو العقل المضاعف الذى هو اليقين الحق قوله فقال تبارك وتع ومن الناس من يعبد الله على حرف الحرف في الاصل الطرف والجانب وبه سمى الحرف من حروف الهجاء أي على طرف وجانب من الاعتقاد يميله كل مميل ويزيغه كل مزيغ ويزعجه كل مزعج لا قار البصيرة ثابت التبصر على حاق اليقين ومستقر العلم ومتن العقل المضاعف كالجبال الرواسى فلا يستطيع ان يقلقه صوت هائل ولا ان يزلزله ريح عاصف قوله قد قال العالم عليه السلم هو أبو الحسن الاول مولانا موسى الكاظم عليه السلم لم يتنكب الفتن على التفعل من نكب عن الطريق إذا عدل عنه ومال ونكبه غيره اماله عنه وابعده يقال تنكبه أي تجنبه وتباعد عنه قوله رحمه الله انبسق أو يق بسقت النخل فانبسقت إذا طالت باسقاتها وبواسيقها أي التى استطالت من فروعها وغصونها ومنه والنخل باسقات وفى نسخ جمة انبثق بالثاء المثلثة قال ابن الاثير في نهايته في حديث هاجر ام اسمعيل ع فغمز بعقبه الارض فانبثق الماء أي انفجر و جرى وقال المطرزى في المعرب بثق الماء بثقا فتحه بان خرق الشط أو السكر وانبثق هو إذا جرى بنفسه من غير مجر والبثق بالفتح والكسر الاسم وفى صحاح الجوهرى بثق السيل موضع كذا أي خرقه وشقه فانبثق أي انفجر قوله من الجبال الرواسى رسا الشئ يرسو ثبت و جبال راسيات ثابتات ومنه رست اقدامهم في الحرب أي ثبتت ورست السفينة أي وقفت على البحر قوله وقد قال العالم عليه السلم ان الله عزوجل خلق النبيين على النبوة فلا يكونون