الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٨
المقام محله من الاعراب الرفع أي اهل المقام على الجهالة يسعهم وهو هنا بالضم والفرق بين المقام المقام بالفتح والمقام بالضم على انه اسم المكان ان المقام بالفتح موضع القيام ومنه مقام ابراهيم وهو الحجر الذى فيه اثر قدميه وهو ايضا موضع قيامه واما المقام بالضم فهو موضع الاقامة ودار الاستيطان قيل ومنه ما قال الحريري وقلت للائمى اقصر فانى ساختار المقام على المقام والمقام بالضم على انه بمعنى المصدر هو بمعنى الاقامة وكذلك المقام بالفتح قد يكون مصدرا بمعنى الاقامة فاما المقامة بالضم فبمعنى الاقامة لا غير ومنه في التنزيل الكريم دار المقامة والمقامة بالفتح المجلس والجماعة من الناس قوله على جهة الاستحسان أي استحسان ما يلايم الطبع وينال الادراك الظنى أو التخيلي حسنه المؤثر المظنون أو المتخيل وان كان هو في ظاهر الامر من دون ان يكون حسنا في الواقع وكما لا بحسب نفس الامر قوله رحمه الله والنشوء عليه من قولهم نشأت في بنى فلان نشأ ونشواء إذا شببت فيهم وفى اكثر النسخ والسبق عليه قوله رحمه الله والعقول المركبة فيهم من تركيب الشئ في الشئ لا من تركيب الشئ من الشئ قال الجوهرى في الصحاح يقول في التركيب الفص في الخاتم والنصل في السهم ركبته فتركب فهو مركب أي الفص والنصل وفى القاموس الركب المركب في الشئ كالفص قوله رحمه الله اهل الضرر والزمانة المراد باهل الضرر مكفوفوا البصر قال في الصحاح رجل ضرير أي ذاهب البصر ورجل زمن أي مبتلى و الزمانة افة في الحيوانات وفى المعرب الزمن الذى طال مرضه زمانا قوله فوجب في عدل الله وحكمته وجوبا عنه فقط بعلمه باكمال (باكمل) النظام وارادته واختياره للخيرات بالذات عند الحكماء على ما هو المش من مذاهبهم لدى المحصلين والمحققين ووجوبا عنه و