الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٧
ولا يبين كلامه وان كان عربيا واستعجم عليه الكلام استبهم وكل من لم يفصح بشئ فقد اعجمه وكل من لا يقدر على الكلام الفصيح البين فهو اعجم ومستعجم ومؤنثه العجماء وقد غلبت على البهيمة غلبة الدابة على الفرس وفى الحديث صلوة النهار عجماء أي لا يجهر فيها فلا تسمع قرائة قوله وتوازرهم الوزر الحمل والثقل واكثر ما يطلق في الكتاب والسنة على الذنب والاثم ومنه في التنزيل الكريم ولا تزر وازرة وزر اخرى يق وزير فهو وازر إذا حمل ما يثقل ظهره من الاشياء الثقيلة ومن الذنوب وجمعه الاوزار ومنه الحديث وضعت الحرب اوزارها أي انقضى امرها وخفت اثقالها فلم يبق قتال والوزير وجمعه الوزراء هو الذى يوازره الامير فيحمل عنه ما حمله من الاثقال والذى يلتجئ الامير إلى رائه وتدبيره فهو ملجأ له ومفزع قوله ان يأزراو بالراء بين الهمزة والراء تقبض من بخله يق ارز فلان يأرز بالكسر وفى القاموس مثلثة الراء ارزا بالتحريك واروزا بالضم فهو اروز بالفتح وارز كعسر إذا تقبض من بخله ولم ينبسط بلسانه ويده للمعروف وارز الشئ يأرز مكسورة الراء ايضا وقيل بل مثلثها ارزا بالتسكين إذا تجمع وتقبض وتضامت اجزائه وابعاضه ومنه الحديث ان الاسلام ليارز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى الحجر أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها قوله ان يستندوا إلى الجهل السند ما ارتفع من الارض وقيل ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح وفلان سند أي معتمد واسند إليه أي صعد واستند إليه واعتمد عليه واسنده إليه اصعده ورفعه لازم ومتعد و الاسناد في الحديث رفعه إلى قائله وساندت الرجل عاضدته وكانفته والمتساندون هم المتعاونون كان كل واحد منهم يسند ويستند إلى الاخر ويستعين ويتعاضد به قوله