الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٥
البلوج والوضوح أو بتوسيطهم بينه وبين خلقه للدلالة على سبيله والهداية إلى جنابه قوله مسالكا لمعرفته ومعالما لدينه التنوين في مسالكا ومعالما على ما في اكثر النسخ العتيقة المعول على صحتها أي طائفة ما من المسالك ومن المعالم على ما في مساجدا من المساجدات ومشاما من المشامات باعجام الشين وكك مساما من المسامات بالسين المهملة والتنكير هيهنا للنباهة والجلالة والتعظيم والتفخيم وبذلك خرجت الصيغة عن منع الصرف إذ لا يلاحظ فيها بحسب هذا الاعتبار معنى جمعيتها بالقياس إلى صيغة المفرد وبالقياس إلى الاحاد بل انما يعتبر كونها واحدة من المراتب الجمعية ومفردة بالقياس إلى صيغة جمعها بالالف والتاء المراتب الجماعات فهى اذن كأنها في درجة صيغة المفرد بشئ واحد هو احدى تلك المراتب على سياق ما في التنزيل الحكيم من قوله عز وعلا يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن أي كجماعة واحدة من جماعات النساء وكذلك الامر في مصابيحا ومفاتيحا ودعائما وعلى هذا السبيل في التنزيل الكريم قوله سبحانه سلاسلا وقواريرا قواريرا على القرائة بالتنوين فيها جميعا وهذا الطف وادق واعذب واحق من قول الكشاف وهذا التنوين بدل من الف الاطلاق لانه فاصلة وفى الثاني لاتباعه الاول كيف وليس هو في حيز مسيس الحاجة إلى حرف الاطلاق البتة وغاية مما يستحق امر الاتباع من الاعتبار اتباع مقام الوصل لمقام الوقف لا ازيد من ذلك وحذاء ممشاى مشى ونظير مسيرى سار حاذق تفتازان في تنوين اولا ولو كان مشفوعا بالموصوف في الذكر حيث قال في كتاب التلويح ان انتصاب اولا وثانيا على الظرفية واما التنوين في اولا مع انه افعل التفضيل بدليل الاولى والاوايل كالفضلى والافاضل فلانه ههنا ظرف بمعنى قبل وهو ح