الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٧٨
عصر واحد مع عدم الاستناد إلى اجازة ولا وجادة ولذلك احتيج إلى ضبط انساب الرواة والقابهم وتواريخ مواليدهم واعمارهم وازمنة تحصيلهم وامكنة وفاتهم واوقات اقامتهم وارتحالهم تعقيب قول الثبت الثقة عن عن بعض اصحابنا أو عن صاحب لى ثقة أو اخبرني شيخ ثبت أو سمعت صاحبا لى وهو ثقة ثبت أو ما يجرى مجرى ذلك شهادة منه لامحة لتلك الطبقة بالثقة والجلالة وصحة الحديث وجهالة الاسم والنسب هنالك مما لا يوجب الارسال ولا يثلم في صحة الاسناد اصلا والمنازع المشاح في ذلك مكابر لاج اليس قد صار من الاصول الممهدة عندهم ان رواية الشيخ الثقة الثبت الجليل القدر عن احد ممن لا يعلم حاله امارة صحة الحديث واية ثقة الرجل وجلالته بل إذا ما كان في الاسناد مثلا محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم وهو ضعيف مذموم تسمعهم يقولون رواية ابن ابى الخطاب عنه تجبر الوهن وتسد الثلمة ورواية الشيخ ابى جعفر الطوسى عن ابى الحسن بن ابى جيد معدودة من الصحاح اتفاقا وكك رواية شيخه ابى عبد الله المفيد عن احمد بن الحسن بن الوليد مع انه لم يجر لهما في كتاب الرجال ذكر اص الا في اضعاف الاسانيد وتضاعيف الطبقات ونظائر ذلك كثير على ما قد علمت في سالفات الرواشح والشيخ الكشى في كتابه بعد ما روى جملة مما يوجب القدح والغمز في محمد بن سنان اثنى عليه فاردف تلك الجملة بما هذه صورة عبارته قال أبو عمرو وقد روى عنه الفضل وابوه ويونس ومحمد بن عيسى العبدى ومحمد بن الحسين بن ابى الخطاب