الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٦٦
الطيرة بكسر الطاء المهملة وفتح الياء المثناة من تحت ويق باسكانها ايضا مصدر تطير بالشئ إذا تشام به أو اسم لما يتشأم به من الفال الردى ولا طيرة نهى عن ذلك أو نفى لتأثيره والهامة من الهوم كما قال ابن الاثير لا من الهيم كما ظنه الجوهرى الراس واسم طاير من طير الليل وهو الصدى أو البومة وقيل كانت العرب في الجاهلية تزعم ان روح القتيل الذى لا يدرك بثاره تصير هامة فتقول اسقوني من سقاه الشراب واسقاه أو اشفوني من اشفيتك الشئ أي اعطيتكه فإذا ادرك بثاره طارت ولا هامة للنهى أو للنفي والصفر بالمهملة قبل الفاء وبالتحريك فيما تزعم العرب حية تكون في البطن تعض الانسان إذا جاع وقيل هو دود يقع في الكبد وفى شراسيف الاضلاع ويصفر الانسان منه جدا وربما قتله وقال ابن الاثير هو اجتماع الماء في البطن كما يعرض للمستسقى ولا صفر نفى كما لا عدوى والرمل بالتحريك الهرولة والطباء بالكسر والمد جمع كثرة للظبى ولا يورد بكسر الراء من الايراد والممرض بضم اولى الميمين واسكان ثانيتهما وكسر الراء من الامراض يق امرض الرجل إذا وقع في ماله العاهة والمصح بضم الميم وكسر الصاد الذى صحت وسلمت ماشيته وابله من الامراض والعاهات ووجه الجمع بين الحديثين حمل الاول على ان العدوى المنفية عدوى الطبع أي ما كان يعتقده الجاهلون من ان ذلك يتعدى من جنبة فعل الطبيعة من غير اسناد إلى اذن الله تعالى وامره وارادته جل سلطانه ولذلك قال صلى الله عليه واله فمن اعدى الاول وذلك كما ان الجاهلين كانوا يسندون الامطار إلى الانواء كالثريا والدبران