الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٥
واصله امن اجل انك وحذفت من واللام والهمزة وحركت الجيم بالفتح والكسر والفتح اشهر واشيع قاله الكسائي وابو عبيد بن سلام وجار الله الزمخشري وابن الاثير وغيرهم وللسان العرب في الحذف والتخفيف باب واسع كقوله عز من قائل لكنا هو الله ربى اصله لكن انا هو الله ربى فحذفت الالف فجاء التشديد لالتقاء النونين ومن هذا الباب قولهم ليس لا بعد له كان في الاصل هذا مما ليس بعده غاية في الجودة أو الرداءة فاختصر فقيل ليس بعده ثم ادخل عليه لاء النافية للجنس واستعمل استعمال الاسم المتمكن وكذلك قولهم في مقام المدح أو الذم انه وانه أي انه عالم وانه كريم وانه امين مثلا انه جاهل وانه لئيم وانه خائن ومن هذا السبيل قولهم وهذا دليل على انه ومنها في الحديث من طريق رئيس المحدثين في الكافي ومن طريق الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه عن القسم بن يحيى عن جده حسن بن الراشد قال قلت لابي عبد الله عليه السلم ان الناس يقولون ان المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان لليلة القدر فقال يا حسن ان الفاريجان انما يعطى اجرته عند فراغه وذلك لليلة العيد فمن اصحاب التصحيف من ابناء العصر من صحف النون بالراء ومنهم من زاد في طنبور التصحيف نغمة فصحف الفاء ايضا بالقاف ولم يكن له سبيل الا إلى ان يتقول فيقول القاريجار معرب كاريكر وما ذلك كله الا من قلة البضاعة وضعف التحصيل واللفظة عربية غير مولدة وهى بالفاء والراء قبل الياء المثناة من تحت ثم الجيم قبل الالف والنون اخيرا من الفرجون أي من يعمل بالفرجون والفرجون المجسة بكسر الميم ثم الجيم المفتوحة قبل