الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٤
انا معك ومنه حديث ابن مسعود ولا يكونن امعة الحدكم قيل وما الامعة قال الذى يقول انا مع الناس قال أبو عبيد القاسم بن سلام المروزى البغدادي في كتاب غريب الحديث لم يكره عبد الله من هذه الكينونة مع الجماعة ولكن اصل الامعة هو الرجل الذى لا راى له ولا غرم فهو يتابع كل احد على رأيه ولا يثبت على شئ ويروى عن عبد الله انه قال كنا نعد الامعة في الجاهلية الذى يتبع الناس إلى الطعام من غير ان يدعى وان الامعة فيكم اليوم المحقب الناس دينه قلت فتشديد الميم المفتوحة من حيث ادغام النون فيها واما الهمزة فاصلها الفتح وكسرت للتغير المعتبر عندهم في امثال هذه الابواب أو لعدم الالتباس بافعل الصفة ولو صير على الاصل فلا باس والهاء اللاحقة كأنها لاشمام التعويض عما سقط للتخفيف وقال ابن الاثير في النهاية الامعة بكسر الهمزة والميم الذى لا راى معه فهو يتابع كل احد على رأيه والهاء فيه للمبالغة ويقال فيه امع ايضا ولا يقال للمراة امعة وهمزته اصلية لانه لا يكون افعل وصفا ويقرب منه ما في صحاح الجوهرى يقال رجل امع وامعة ايضا للذى يكون لضعف رأيه مع كل احد ولا يكون افعل وصفا وقول من قال امرأة امعة غلط لا يقال للنساء ذلك وفى قاموس الفيروز آبادي الا مع والامعة كهلع وهلعة ويفتحان ولا يقال امراة امعة ونامع واستامع صار امعة وبنوا عصرنا هذا اكثرهم هناك من التصحيف لفظا أو معنى في متيهة تيهاء ومنها في كتب الحديث عن عبد الله بن مسعود وان امراته سألته ان يكسوها جلبابا فقال انى اخشى ان تدعى جلباب الله الذى جلببك قالت وما هو قال بيتك فقالت اجنك من اصحاب محمد يقول هذا بفتح الجيم وكسرها