الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٣
تيعا وتيعانا خرج وتاع الشئ ذاب وسال على وجه الارض وتاع إلى كذا يتيع إذا ذهب إليه واسرع وبالجملة بناء المفاعلة والتفاعل منه لا تكون الا للشر و جماهير القاصرين من اصحاب العصر يصحفونها ويقولون تابعت بالتاء المثناة من فوق والباء الموحدة ومنها في دعاء زيارة الرجبية لمن يحضر احد المشاهد المقدسة غير محلنين عن ورد في دار المقامة باهمال الحاء المفتوحة أو الساكنة وتشديد اللام أو تخفيفها وبالهمزة بعدها على صيغة المفعول من حلات الابل عن الماء واحلاتها إذا طردتها عنه ومنعتها ان ترده وكذلك غير الابل ومنه في الحديث عنه صلى الله عليه واله يرد على يوم القيمة رهط من اصحابي فيحلون عن الحوض وقد اخرجناه في شرح التقدمة على البناء للمفعول من باب التفعيل ومن باب الافعال أي يصدرون عنه ويمنعون من وروده فبعض بنى العصر صحف تصحيفا فضيحا فقال غير مخلئين بالخاء المعجمة مهموزا من التخلية تفعيلا من خلا الشئ يخلوا خلوا وخلوت به خلوة وخلاء وانا منك خلاء أي براء ومجانب ومباعد ولج واصر على تصحيح ذلك وفساده عند من له بصيرة بالحديث وخوض في العربية كرمل عالج وقول الاصمعي لابي حنيفة في مثله من المحاضرات المعروفة إذ ساله توضأت قال نعم توضأت وصلات فقال له ضيعت الفقه اما كان يكفيك حتى ضيعت اللغة ومنها في الاثار اختبر من من تقاس به من الحكماء والزم خيرتك من العلماء ولا تكن الا معة ومنها في الحديث اغد عالما أو متعلما ولا تكن امعة فسره ائمة الفن بالذى يقول لكل احد