الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤١
وهى بالتحريك حربة اطول من العصا واقصر من الرمح مثل نصفه أو ازيد من النصف يسيرا وفيها سنان كسنان الرمح ينصبها المصلى بين يديه ستيرة فتوهم انه ص صلى إلى قبيلته بنى عنزة قالوا وهذا تصحيف معنوى عجيب ثم انه من تتمات المقام انه قد وقعت من الذين شاركونا في الصناعة ولم يساهمونا في البضاعة ادركوا عصرنا من الدهر والمدة ولم يلحقوا شاونا في التصلب من العلم والحكمة تحريفات غريبة وتصحيفات عجيبة لفظية ومعنوية في افانين العلوم وطبقات الصناعات فلا جناح علينا لو تلونا طايفة منها على اسماع المتعلمين تبصيرا لبصائرهم في سبيل الدين وصيانة لاحاديث سيد المرسلين واوصيائه الطاهرين عن شرور تصريفات الجاهلين وتصرفات القاصرين فمنها حديث ارتداد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه واله وله طرق عديدة عند العامة اوردنا ما في صحاحهم منها في كتاب شرح التقدمة ومن طريق الخاصة روى أبو بكر الحضرمي قال قال أبو جعفر عليه السلم ارتد الناس الا ثلثة نفر سلمان وابوذر والمقداد فقلت فعمار قال كان عمار جاض جيضة ثم رجع ثم قال اردت الذى لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد فيه روايتان بالجيم والضاد المعجمة وبالخاء والصاد المهملتين كلاهما بمعنى الحيود والزيغ فصحفه بعض المصحفين من القاصرين بالحاء المهملة والضاد المهملة ومنها حديث التعرب بعد الهجرة المستعاذ منه المعدود من موبقات الكباير وله طرق متعددة عامية وخاصية فمن طرقه عندنا ما رويناه في الكافي لرئيس المحدثين في الصحيح عن ابن ابى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج