الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٠
فيما رواه محمد بن اسمعيل البخاري باسناده عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه قال لما اشتد بالنبي مرضه الذى توفى فيه قال ايتونى بدواة وقرطاس اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى فقال عمر ان رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله وكثر اللغظ فقال النبي صلى الله عليه واله قوموا عنى لا ينبغى عندي التنازع قال ابن عباس الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله والخلاف الثاني انه صلى الله عليه واله قال جهزوا جيش اسامة لعن الله من تخلف عنها فقال قوم يجب علينا امتثال امره و اسامة قد برز عن المدينة وقال قوم اشتد مرض رسول الله صلى الله عليه واله فلا تسع قلوبنا لمفارقته نصبر فنصبر حتى نبصر اين يكون اخره هذا كلام الشهرستاني بعبارته ويقرب منه ما قال الامدي كان المسلمون عند وفاة النبي صلى الله عليه واله على عقيدة واحدة وطريقة واحدة الا من كان يبطن النفاق ويظهر الوفاق ثم نشاء الخلاف بينهم وذلك كاختلافهم عند قول النبي صلى الله عليه واله في مرض موته ايتونى بقرطاس اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى حتى قال عمر ان النبي صلى الله عليه واله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله وكثر اللغط في ذلك حتى قال النبي صلى الله عليه واله قوموا عنى لا ينبغى عندي التنازع قلت اللغط باعجام الغين واهمال الطاء و بالتحريك اصوات مبهمة غير مفهومة المعنى بضجة وهوشة يقال الغط القوم يلغطون لغطا والغطو ويلغطون الغاطا ومن بدع التصاحيف بحسب المعنى ما حكوه عن ابى موسى الاشعري انه قال نحن قوم لنا شرف ونحن من عنزة صلى الينا رسول الله صلى الله عليه واله يريد بذلك ما روى انه صلى الله عليه واله صلى إلى عنزة