الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٢٨
والسماع والعنعنة بحسب مفاد اللفظ اعم من الاتصال فإذا امكن اللقاء وصحت البرائة من التدليس تعين انه متصل ولا يفتقر إلى كون الراوى معروفا بالرواية عن المروى عنه على الاصح قال ابن الصلاح من العامة وكثر في هذه الاعصار استعمال عن في الاجازة ولعل ذلك في عصره وفى اصطلاحات اصحابه واستعمالاتهم واما عندنا وفى اعصارنا وفى استعمالات اصحابنا فاكثر ما يراد بالنعنعة الاتصال وإذا قيل فلان عن رجل أو عن بعض اصحابه أو عمن سماه عن فلان فبعض الاصوليين سماه مرسلا واستمر عليه ديدن الشيخ في الاستبصار اكثريا وفى التهذيب تارة وليس في حيز الاستقامة وقال الحاكم من العامة لا يسمى مرسلا بل منقطعا وهذا ايضا خارج عن سبيل الاستواء والصواب عندي ان يصطلح عليه بالابهام أو الاستبهام فيعتبر قسم اخر ويسمى المبهم والمستبهم المعلق هو ما حذف من مبدء اسناده واحد فاكثر إلى حيث يقتصر إلى اخر السند وهو الراوى المتصل بالمعصوم واخذوا ذلك من تعليق الحداد أو الطلاق ولاشتراكهما في قطع الاتصال يق نقبوا الحايط وعلقوه أي حفروا تحته وتركوه معلقا ولم يستعملوا التعليق فيما سقط وسط اسناده اواخره فذانك مسميان بالمنقطع والمرسل ولا يستعمل ايضا في مثل يروى عن فلان ويذكر أو يحكى وما اشبه ذلك على صيغة المجهول لانها لا تستعمل في معنى الجزم المعتبر في الحديث فامثال هذه لا يحكم عليها بالصحة الا ان تكون موردة في اصل معتبر معول عليها فيق ان ايرادها في ذلك الاصل الصحيح مشعر بصحتها في اصلها وان كانت موردة بصيغة المجهول لا بصيغة