الرواشح السماوية - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١١٦
لمرتبة الحسن لمساهمته اياه من جهة استقامة العقيدة ترجيحا لجانب الايمان مع عدم ظهور فسق وعدم الشين بذم والاصوب ان الانسلاخ عن استحقاق المدح في الظن راسا يصحح ترجيح جانب العدالة الثابتة وان لم يكن قادحا في قبول الرواية لعدم ما يوجب الرد والتثبت والاصالة صحة الاقوال والافعال مع اصل جوهر الايمان الصحيح الثابت واذ نسبة الطريق إلى ما يترتب عليه من الاقسام تشبه نسبة مقدمتي القياس الميزانى إلى النتيجة من وجه فكما النتيجة تتبع اخس المقدمتين فكذلك كل من الاقسام الاربعة بعد الصحيح الشريف على الاطلاق تتبع اخس من في الطريق فإذا كان في رجال السند واحد مثلا عدلا فاسد المذهب وواحد اماميا مسكوتا عن مدحه وذمه وساير السند جميعا على استجماع وصفى الامامية والعدالة فعلى قول من يجعل الموثق اعلى وارجح من القوى يكون الحديث قويا وعلى رأى من يعكس يكون موثقا لكون من عد الذى به الطريق قوى أو موثق على هذا التقدير اعلى منزلة وارجح مرتبة مما قد اعتبر في حد احدهما فلا يكون في ادراجه في احدهما اهتضام لجانب الدين واهماله لجهة الاحتياط وتساهل في اعتبار رجال الرواية وح لا يلزم اختلاط الحصر باحتمال حصول قسم سادس كما ربما يقع في بعض الاذهان وكذلك إذا كان واحد في السند عدلا غير صحيح العقيدة وواحد اماميا ممدوحا منصوص عليه بالتعديل ومن عداهما مستجمع نص التوثيق ووصف الامامية فمن يقول الحسن اعلى واشرف من الموثق يعبر موثقا ومن يعكس يجعله حسنا ولا هناك لجانب الاحتياط في الدين اهمال ولا في اقسام