الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٦ - واقعة امرئ القيس مع قيصر الروم
وزادها عجبا لما رأت سملي * وما درت دران الدر في الصدف [١] وقد أحسن أبو تمام غاية الاحسان في قوله أبدت أسى إذ رأتني مخلس القصب * فآل ما كان من عجب إلى عجب ست وعشرون تدعوني فأتبها * إلى المشيب ولم تظلم ولم تحب فلا يؤرقك إيماض القتير به * فإن ذاك أبتسام الرأي والأدب وللبحتري عيرتني المشيب وهي بدته * في عذارى بالصد و الإجتناب لا تريه عارا فما هو بالشيب * ولكنه جلاء الشباب وبياض البازي أصدق حسنا * إن تأملت من سواد الغراب [٢]
[١] - السمل - محركة الثوب الخلق ويقال أيضا ثوب أسمال فمن النحويين من جعل أسمالا مفردا لأنه صفة ثوب والصحيح انه على التأويل بالجمع أي أنواع الثوب اسمال ومثل ذلك برمة أعشار لان أفعالا لم يثبت في المفرد وإنما هو جمع
[٢] الأبيات من قصيدة يمدح بها إسماعيل بن شهاب مطلعها ما على الركب من وقوف الركاب * في مغاني الصبا ورسم التصابي أين أهل القباب بالأجرع الفرد * تولوا لا أين أهل القباب سقم دون أعين ذات سقم * وعذاب دون الثنايا العذاب وكمثل الأحباب لو يعلم العاذل * عندي منازل الأحباب فإذا ما السحاب كان ركاما * فسقى بالرباب دار الرباب وإذا هبت الجنوب بسقيا * فعلى رسم دارها والجناب عيرتني المشيب . الأبيات الثلاثة . وبعده عذلتني في قومه واسترابت * جيئتي في سواهم وذهابي ورأت عند غيرهم من مديحي * مثل ما كان عندهم من عتابي ليس من غضبة عليهم ولكن * هو نجم يعلو مع الكتاب شيعة السؤدد القريب واخوان * التصافي واخوة الآداب هم أولو المجد إن سالت فان * كاثرت كانوا هم أولى الألباب ومتي كنت صاحبا لذوي السؤدد * يوما فإنهم أصحابي وكفاني إذ الحوادث أظلمن * شهابا بغرة بن شهاب سبب أول على جود اسما * عيل أغنى عن سائر الاتباب لاستهلت سماؤه فمطرنا * ذهبا في انهلال ذاك الذهاب لا يزور الوفاء غبا ولا يعشق * غدر الفعال عشق الكعاب مستعيد على اختلاف الليالي * نسقا من خلائق أتراب