الأمالي - ط مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٤٧ - ( المجلس الرابع والخمسون ) تأويل قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك الآية
وقال جرير أيضا أثعلبة الفوارس أم رياحا * عدلت بهم طهية والخشابا [١] أراد أو رياحا . وقال آخر فلو كان البكاء يرد ميتا * بكيت على بجير أو عفاق على المرأين إذ هلكا جميعا * لشأنهما بشجو واشتياق أراد على بجير وعفاق . وحكى المفضل بن سلمة هذا الوجه عن قطرب وطعن عليه بان قال ليس شئ يعلم أشد قسوة عند المخاطبين من الحجارة فيشبه قلوبهم الزيادة عليها وإنما يصح ذلك في قولهم أطعمتك تمرا أو أحلا منه لان أحلا منه معلوم واختار
[١] قوله - أثعلبة - أراد بها القبيلة وهي ثعلبة بن سعيد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان . وفي أسد بن خزيمة ثعلبة أيضا وهي ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . وقوله - أم رياحا - بكسر الراء وبالياء آخر الحروف وهي أيضا قبيلة وهي رياح بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وفي قضاعة أيضا رياح بطن وهو ابن عوف ابن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن حزم بن أبان بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . وفي سليم أيضا وهي رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقوله - طهية - بضم الطاء وفتح الهاء وتشديد الياء آخر الحروف وفي آخره هاء وهي حي من بنى تميم يقال لهم بنو طهية بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وقوله - والخشابا - بكسر الخاء المعجمة وبالشين المعجمة وبعد الألف باء موحدة وهي أيضا قبيلة . وقال الجوهري وبنو رزام بن مالك بن حنظلة يقال لهم الخشاب ثم أنشد البيت المذكور