معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ١٢٥٠٨- معروف بن خربوذ
شعرا. فقال معروف: إنما يعني بذلك الذي يقول الشعر؟ فقال: ويلك- أو ويحك- قد قال ذلك رسول الله ص».
«طاهر، قال: حدثني جعفر، قال: حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن سلام بن بشير الرماني، و علي بن إبراهيم التميمي، عن محمد الأصفهاني، قال: كنت قاعدا مع معروف بن خربوذ بمكة و نحن جماعة، فمر بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة، فقال لنا معروف: سلوهم هل كان بها خبر؟ فسألناهم فقالوا: مات عبد الله بن الحسن بن الحسن فأخبرناه بما قالوا. قال: فلما جاوزوا، مر بنا قوم آخرون، فقال لنا معروف: فسلوهم هل كان بها خبر؟ فسألناهم فقالوا: كان عبد الله بن الحسن بن الحسن أصابته غشية و قد أفاق، فأخبرناه بما قالوا، فقال: ما أدري ما يقول هؤلاء و أولئك، أخبرني ابن المكرمة- يعني أبا عبد الله ع- أن قبر عبد الله بن الحسن بن الحسن، و أهل بيته على شاطئ الفرات. قال: فحملهم أبو الدوانيق فقبروا على شاطئ الفرات».
ذكر بعض أن عد الشيخ معروف بن خربوذ من أصحاب السجاد(ع)في غير محله، فإنه عده من فقهاء أصحاب أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و هذا يدل على أنه من أصحابهما فقط، و لكن هذا غير صحيح، فإن كون شخص من أصحاب الصادقين(ع)لا ينافي كونه من أصحاب السجاد(ع)أيضا، فالظاهر أنه أدرك السجاد(ع)، و لكنه لم يكن يعد من الفقهاء، و إنما صار فقيها بعد ذلك على يد أبي جعفر(ع)، و مما يؤيد دركه زمان السجاد(ع)روايته عن بشير بن تيم الصحابي، على ما ذكره ابن الأثير الجزري في أسد الغابة. و كيف كان، فطريق الصدوق(قدس سره) إليه: أبوه- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن