معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢١ - ١٢٦١٥- المفضل بن عمر أبو عبد الله
قال الكشي: أسد بن أبي العلاء يروي المناكير، لعل هذا الخبر إنما روي في حال استقامة المفضل قبل أن يصير خطابيا». أقول: و هذه الرواية رواها الشيخ بإسناده، عن هشام بن أحمر باختلاف يسير. الغيبة: في الموضع المتقدم.
«و حكى نصر بن الصباح، عن ابن أبي عمير بإسناده، أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث خرجوا إلى أبي عبد الله(ع)فقالوا: أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا و ما نحتاج إليه من الأحكام. قال: لا تحتاجون إلى ذلك، متى ما احتاج أحدكم عرج إلي و سمع مني و ينصرف، فقالوا: لا بد. فقال: قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه و اقبلوا عنه، فإنه لا يقول على الله و علي إلا الحق، فلم يأت عليه كثير شيء حتى شنعوا عليه و على أصحابه، و قالوا أصحابه لا يصلون، و يشربون النبيذ، و هم أصحاب الحمام، و يقطعون الطريق و المفضل يقربهم و يدنيهم.
حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات، عن محمد بن حريز، قال: حدثني بعض أصحابنا من كان عند أبي الحسن الثاني(ع)جالسا، فلما نهضوا قال لهم: القوا أبا جعفر(ع)، فسلموا عليه و أحدثوا به عهدا، فلما نهض القوم التفت إلي و قال: يرحم الله المفضل، إنه كان ليكتفي بدون هذا».
أقول: رواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن يحيى بن حبيب الزيات، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا(ع)جالسا، و ذكر مثل ما ذكره الكشي باختلاف يسير. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني(ع)٧٣، الحديث ١.
«و حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح الجوان،