معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٥ - ١٢٥٢٥- معلى بن خنيس أبو عبد الله
كبيرا، إلا و هو لي في داري بما فيها، قال: ثم خرجت، فقال لي: اصرف وجهك فصرفته، فنظرت فلم أر شيئا. بصائر الدرجات: الجزء ٨، باب في الأئمة(ع)أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم ١٣، الحديث ٨. و رواه المفيد(قدس سره) مع زيادة ما في الإختصاص: في غرائب أحوال الأئمة(ع)، معجزة للصادق(ع)مع معلى بن خنيس.
و روى السيد ابن طاوس، عن الطرازي في كتابه، قال: «فقال أبو الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند مولاي أبي عبد الله(ع)، إذ دخل علينا معلى بن خنيس في رجب، فتذاكروا الدعاء فيه، فقال المعلى: يا سيدي علمني دعاء يجمع كلما أودعته الشيعة في كتبها. فقال: قل يا معلى: اللهم إني أسألك صبر الشاكرين لك، الدعاء. ثم قال: يا معلى و الله و قد جمع لك هذا الدعاء، ما كان من لدن إبراهيم الخليل(ع)إلى محمد(ص). الإقبال: تحت عنوان: و من الدعوات كل يوم من رجب (فصل فيما نذكره من الدعوات في أول يوم من رجب).
و روى الشيخ المفيد(قدس سره) مرسلا، أن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، قتل المعلى بن خنيس مولى جعفر بن محمد(ع)و أخذ ماله، فدخل عليه جعفر(ع)، و هو يجر رداءه و قال له: قتلت مولاي و أخذت مالي، أ ما علمت أن الرجل ينام على الثكل، و لا ينام على الحرب، أما و الله لأدعون الله عليك، فقال له داود: أ تهددنا بدعائك؟ كالمستهزئ بقوله، فرجع أبو عبد الله(ع)إلى داره، فلم يزل ليله كله قائما و قاعدا، حتى إذا كان السحر سمع و هو يقول في مناجاته: يا ذا القوة القوية، و يا ذا المحال الشديد، و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل، اكفني هذه الطاغية، و انتقم لي منه، فما كان