معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٥ - ١٢٣٨٤- مسمع بن عبد الملك بن مسمع
عبد الملك كردين». و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «كردين و هو مسمع بن عبد الملك البصري، عربي، مدني، من بني قيس بن ثعلبة، يكنى أبا سنان». أقول: إن جملة أبا سنان محرفة، و الصحيح أبا سيار، كما يظهر من سائر التراجم. و قال الكشي (١٣٨): «قال محمد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال، عن مسمع كردين أبي سيار، فقال: هو ابن مالك من أهل البصرة، و كان ثقة.
روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): يا مسمع أنت من أهل العراق، أ ما تأتي قبر الحسين ع؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور عند أهل البصرة، و عندنا من يتبع هوى هذا الخليفة، و عدونا كثير من أهل القبائل من النصاب و غيرهم، و لست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثلون بي، قال لي: أ فما تذكر ما صنع به؟ قلت نعم، قال فتجزع؟ قلت إي و الله، و أستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك علي، فأمتنع من الطعام حتى يتبين ذلك في وجهي، قال: رحم الله دمعتك، أما إنك من الذين يعدون من أهل الجزع لنا، و الذين يفرحون لفرحنا و يحزنون بحزننا، و يخافون لخوفنا و يأمنون إذا أمنا، أما إنك سترى عند موتك حضور آبائي لك و وصيتهم ملك الموت بك، و ما يلقونك به من البشارة أفضل، و لملك الموت أرق عليك و أشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها،. ثم استعبر و استعبرت معه، الحديث. كامل الزيارات: الباب (٣٢)، في ثواب من بكى على الحسين بن علي(ع)، الحديث (٦).
و قال الصدوق عند ذكر طريقه إليه: و ما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري، فقد رويته عن أبي (رضي الله عنه)، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد