مواهب الرحمن في تفسير القرآن - الموسوي السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٥
الإجابة ، كما أنّ السحاب كهف المطر».
وعن زرارة عن أبي عبد الله ٧ : «الدعاء هو العبادة التي قال الله : إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. أدع الله عزوجل ولا تقل إنّ الأمر قد فرغ منه».
وعن أمير المؤمنين ٧ : «الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك».
وعن أبي عبد الله ٧ في رسالة طويلة إلى أصحابه : «أكثروا من أن تدعوا الله ، فإنّ الله يحب من عباده المؤمنين أن يدعوه ، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة ، وإليه مصير دعاء المؤمنين يوم القيامة لهم عملا يزيدهم في الجنة».
وعن الباقر ٧ : «ولا تمل من الدعاء فإنّه عند الله بمكان».
وعن علي ٧ : «الدعاء مخ العبادة».
وعن النبي ٦ : «أفضل العبادة الدعاء ، وإذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له أبواب الرحمة ، إنّه لن يهلك مع الدعاء أحد».
وعن الرضا ٧ : «عليكم بسلاح الأنبياء ، فقيل : ما سلاح الأنبياء؟ قال ٧ : الدعاء».
وعن الصادق ٧ : «الدعاء أنفذ من السنان».
وعن العبد الصالح ٧ : «الدعاء جنّة منجية ترد البلاء وقد أبرم إبراما».
وعن علي ٧ : «الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح ، وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ، وفي المناجاة سبب النجاة ، وبالإخلاص يكون الخلاص ، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع».
وقال نبينا الأعظم ٦ : «ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم