أحكام المحبوسين في الفقه الجعفري - الشيخ محمد باقر الخالصي - الصفحة ٥٠ - الثالثة حبس من سرق مرة ثالثة
عن أبي جعفر ٧ لا يزيد على قطع اليد و الرجل و يقول: إني لأستحي من ربي أن أدعه ليس له ما يستنجي به أو يتطهر به. قال: و سألته إن هو سرق بعد قطع اليد و الرجل؟ قال: استودعه السجن أبدا و أغني عن الناس شره [١].
(و منها) ما رواه أيضا عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد [٢] عن الحسين بن سعيد [٣] عن النضر بن سويد [٤] عن القاسم [٥] عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن رجل سرق فقال: سمعت أبي يقول: اتى علي ٧
[١] الوسائل: ج ١٨ ص ٤٩٢.
[٢] الظاهر أنه أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري، يعد شيخ القميين و وجههم و فقيههم غير مدافع و كان الرئيس الذي يلقى السلطان، و لقي الرضا و الجواد و الهادي (ع) وثقه في الخلاصة. و الظاهر أنه ليس بذلك الموضع من الوثوق كما يشهد بذلك حاله مع الرواة و ما رواه الكليني في إنكاره النص على الهادي (ع) بداع نفساني، الا أنه معتمد عليه في الحديث.
[٣] هو حسين بن سعيد بن حماد الأهوازي، وثقه الشيخ في الفهرست و العلامة في الخلاصة. و قال في الخلاصة: انه عين جليل القدر من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي (ع)، أصله من الكوفة و انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز ثم تحول الى قم و نزل على الحسن بن أبان حتى توفي بها و هو معتمد عليه في الحديث.
[٤] هو نضر بن سويد الصيرفي، كوفي من أصحاب الكاظم (ع). وثقه النجاشي و قال: هو صحيح الحديث انتقل الى بغداد. و هو معتمد في حديثه.
[٥] الظاهر أنه قاسم بن سليمان البغدادي، لم يذكر في كتب القوم بخير و لا شر الا أن حديثه معتمد عندنا.