مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٤٨ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
| أتاكم غلام من عرانين مذحج | جريّ على الأعداء غير نكول | |
| جزى الله خيرا شرطة الله إنّهم | شفوا من عبيد الله حرّ غليلي |
وقال عبد الله بن زبير الأسدي ـ بفتح الزاي ـ وقيل عبد الله بن عمرو الساعدي يمدح إبراهيم ويذكر الوقعة :
| الله أعطاك المهابة والتقى | وأحلّ بيتك في العديد الأكثر | |
| وأقرّ عينك يوم وقعة خازر | والخيل تعثر بالقنا المتكسّر | |
| من ظالمين كفتهم آثامهم | تركوا لعافية وطير حسّر | |
| ما كان أجرأهم جزاهم ربّهم | شرآ الجزاء على ارتكاب المنكر |
وفي الأغاني بسنده عن الهيثم بن عدي : إنّ عبد الله بن الزبير الأسدي أتى إبراهيم ابن الأشتر فقال : إنّي قد مدحتك بأبيات فاسمعهنّ ، قال : إنّي لست أعطي الشعراء ، قال : اسمعها منّي وترى رأيك ، فقال : هات إذا ، فأنشده البيتين الأوّلين وبعدهما :
| إنّي مدحتك إذ نبا بي منزلي | وذممت إخوان الغنى من معشري | |
| وعرفت أنّك لا تخيّب مدحتي | ومتى أكن بسبيل خير أشكر | |
| فهلمّ نحوي من يمينك نفحة | إنّ الزمان ألحّ يابن الأشتر |
فقال : كم ترجو أن أعطيك؟ قال : ألف درهم ، فأعطاه عشرين ألفا.
وقال يزيد بن المفرغ الحميري يهجو ابن زياد ويذكر مقتله :
| إنّ الذي عاش ختّارا بذمّته | وعاش عبدا قتيل الله بالزاب | |
| العبد للعبد لا أصل ولا طرف | ألوت به ذات أظفار وأنياب | |
| إنّ المنايا إذا ما زرن طاغية | هتكن عنه ستورا بين أبواب | |
| هلّا جموع نزار إذ لقيتهم | كنت امرئ من نزار غير مرتاب | |
| لا أنت زاحمت عن ملك فتمنعه | ولا مددت إلى قوم بأسباب |