مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٦١
| وكالرضا المحقّق ابن الهادي | الهمداني الفقيه البادي | |
| رافع مصباح الفقيه المائل | وذي التعاليق على الرسائل | |
| فإنّه جاورها بعد النجف | ونال أرّخوه (أبهج الغرف) [١] |
عقبه :
خلّف سبع بنات ، وولده العلّامة الشيخ محمّد ، واليوم سبطه الشيخ محمّد تقي في همدان يقوم بالوظائف الشرعيّة ، وفيه من العلم والعمل والأخلاق بقيّة من جدّه الأجل قدّس الله نفسه ، ومن جلائل فضائل صاحب العنوان تجافيه عن الرياسة مع أنّه كان لها أهلا ومحلّا ، وكلّما أرادوا منه قبولها كان يتحرّج عنها ، حدّثني العلّامة الحجّة الميرزا محمّد الطهراني نزيل سامرّاء حكايات عنه تجري مجرى الكرامات.
الثاني منهم : العلّامة المهذّب البارع الشيخ محمّد إبراهيم النوري الكبير ،
المتوفّى في حدود سنة ١٣٢٢ ، المدفون في رواق العسكريّين ٨ ، ذكره في نقباء البشر وقال : كان عالما فقيها مجتهدا ، في غاية الورع والتقوى ، ومن أجلّة تلاميذ آية الله المجدّد الشيرازي ، وبعد وفات شيخه لازم جوار العسكريّين ٨ مشتغلا بالتدريس إلى أن دعاه الله إلى مستقرّ رحمته فلبّاه ، وكان يعرف بالكبير تمييزا له من سميّه الشيخ إبراهيم النوري الصغير الذي كان هو أيضا من تلاميذ الميرزا الكبير قدسسره.
الثالث منهم : العلّامة الورع التقي الشيخ حسين البهبهاني الحائري ،
المتوفّى في سامرّاء في الخامس عشر من المحرّم سنة ١٣١٠.
[١] مطابقة لسنة ١٣٢٢.