مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٢٧ - نبذة من الكرامات التي ظهرت من مشهد أبي جعفر السيّد محمّد
ولنعم ما قال الشاعر المفلق الخطيب الشيخ محمّد علي ابن الشيخ يعقوب النجفي في مدحه ٧ :
| ما بين سامرّاء والزوراء | مثوى بساحته أطلت ثوائي | |
| قد شاقني ذاك المقام فساقني | فرط الغرام لربعه المتنائي | |
| متيقّنا أنّ النجاح ببابه | فأنخت آمالي به ورجائي | |
| وضريح قدس هيبة لجلاله | يعنو الضراح له مع الجوزاء | |
| تأتي ملوك الأرض خاضعة له | وتأمّه أملاك كلّ سماء | |
| ألممت فيه مسلّما فقد اكتفى | غيري من التسليم بالإيماء | |
| نجل الإمام أخ الإمام محمّد | عمّ الإمام بقيّة الأمناء | |
| لو لا البدا حاز الإمامة بالهدى | لكنّها منصوصة بقضاء | |
| كم من كرامات له ومناقب | جلّت عن التعداد والإحصاء | |
| شهدت به الأعداء ما بين الورى | ومن العجيب شهادة الأعداء | |
| ما خصّ نائله القريب وإنّما | عمّ البعيد به مع القرباء | |
| إن يبكه الهادي أبوه فعاذر | جزعا عليه إن أطلت بكائي | |
| ويشقّ جيب العسكريّ ولم يكن | قلبي يشقّ ولم تذب أحشائي | |
| يا خير فرع ينتمي لأرومة | محدودة الأفنان والأفياء | |
| حيّ الحيا بلدا بقربك إنّه | ما زال في أمن من الأسواء | |
| أنّى يحلّ الجدب مربع أهله | وبفضلك استغنت عن الأنواء | |
وقد جمع العلّامة الكبير الميرزا محمّد علي الأردوبادي جملة وافية من القصائد الفاخرة في مدح مولانا أبي جعفر السيّد محمّد ٧ مع نبذة من أخباره وفضاله وكراماته على ما سمعت منه دام وجوده ، وهو كتاب ثمين في بابه ولم يزل مخطوطا.