مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٦٤ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
فلقد كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوء حالك لو كنت متّ على هذا ، استغفر الله واسأل الله التوبة من كلّ ما يكره فإنّه لا يكره إلّا القبيح والقبيح دعه لأهله فإنّ لكلّ قبيح أهلا.
وعن تفسير العيّاشي : إنّ أوّل من تغنّى كان إبليس.
وعن جامع الأخبار : قال النبيّ ٦ : الغناء رقية الزنا.
وروى أبو أمامة عن النبيّ ٦ قال : ما رفع أحد صوته بالغناء إلّا بعث الله شيطانين على منكبه يضربان بأعقابهما على صدره حتّى يمسك.
هذه نبذة من الأخبار ، وسنشير إلى بعضها الآخر في ترجمة يحيى بن أكثم في أخبار حرمة الخمر إن شاء الله.
أخبار حرمة المعازف والملاهي
في الأمالي : في مناهي النبيّ ٦ : إنّه نهى عن الكوبة والعرطبة يعني الطبل والطنبور والعود.
وروى الصدوق في الخصال : قال رسول الله ٦ : إنّ الله بعثني رحمة للعالمين ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهليّة.
وقال الرضا ٧ : استماع الأوتار من الكبائر. هكذا في روضات الجنّات في ترجمة الأمير غياث الدين منصور بن محمّد بن إبراهيم الدشتكي الشيرازي.
وفيه أيضا : إنّه سمع أمير المؤمنين ٧ رجلا يضرب بالطنبور فمنعه وكسر طنبوره ثمّ استتابه فتاب. ثمّ قال ٧ : أتعرف ما يقول الطنبور حين يضرب؟ فقال : وصيّ رسول الله أعلم. فقال : إنّه يقول : ستذم ستذم أيا صاحبي ستدخل جهنّم أيا ضاربي.