مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٤ - نبذة من أخبار ناصر الدين شاه
للسيّد مهدي البغدادي النجفي ، ومنها القصيدة الطويلة للخطيب البارع الشيخ كاظم ابن الحسن السبتي النجفي ، ومنها مرثية الميرزا عبد الكريم إمام جمعة تبريز على ما ذكره العلّامة البحّاثة الشيخ عبد الحسين الأميني التبريزي في كتاب شهداء الفضيلة في ترجمة إمام الجمعة المذكور التبريزي قال فيها :
| نصر الله ناصر الدين أنتم | بيته المستقيم وهو العماد | |
| رفعت فيكم القواعد منه | وحمته منه الصفاح الحداد | |
| حيّ ذاك اللواء يخفق نصرا | من إله السما له أمداد | |
| طود عزّ الإسلام حامي حماه | عصمة المسلمين وهو السناد | |
| هو رمح بكفّه وحسام | وهو أمن لثغره وسداد | |
| وهو في الحرب ليث غاب | وفي الجدب محياه كوكب وقّاد | |
| أيّد الله ملكه بمليك | فيه يحمي الهدى وتحمى العباد | |
| وكفاه مظفّر الدين عضوا | منه في الحرب إذ يقوم الجلاد |
وكان ناصر الدين شاه يحبّ المعارف ، وألّفت باسمه كتب كثيرة مثل مرآة البلدان ونامه دانشوران في مجلّدات ضخمة ، وناسخ التواريخ كذلك ، وسعادات ناصري ، وأسرار الحكم للسبزواري ، وخيرات حسان ، وألّف فرهاد ميرزا كتبا متعدّدة نحو زنبيل وجام وجم ، وقمقام ، وغيرها ، وألّفوا في مآثره كتبا مطوّلة ممتعة منها مجلّدان ضخمان من مجلّدات ناسخ التواريخ ، ومطلع الشمس ، وسفر نامه ناصري ، وكتاب منتظم ناصري ، وكتاب مآثر الآثار كلّها منتشرة بفضل المطابع.
وقال العلّامة الخبير السيّد محسن العاملي في أعيان الشيعة : كان السلطان ناصر الدين شاه أديبا شاعرا له ديوان شعر بالفارسيّة ، وكان خطّه في غاية الجودة ، وفي مكتبة طهران نسخة من ديوانه مخطوطة في غاية الجودة مذهّبة مجدولة ، كتبها محمّد حسين الشيرازي في جمادى الأولى سنة ١٢٧٢ ، وقد صعد مرّة مع شاعره