مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٣٦ - المدفونون في سامرّاء القديمة ونواحيها من العلماء والأعيان
وعنه ٧ : عليكم بالتقيّة فإنّه ليس منّا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيّة مع من يحذره.
وعنه ٧ : عليكم بالتقيّة فإنّه ليس منّا من لم يجعله شعاره.
وقال ٧ في تفسير قول الله عزوجل : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ)[١] قال : الحسن التقيّة ، والسيّئة الإذاعة.
وعنه ٧ : ما من شيء أحبّ إليّ من التقيّة.
وقال ٧ : لا والله ما على وجه الأرض شيء أحبّ إليّ من التقيّة ، من كانت له تقيّة رفعه الله ، ومن لم يكن له تقيّة وضعه الله.
وعنه ٧ ما تقدّم آنفا من رواية ابن مسكان.
وعنه ٧ : من ترك التقيّة قبل خروج قائمنا فليس منّا.
وعنه ٧ : التقيّة ديني ودين آبائي.
وعنه ٧ : من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتل خطأ.
وعنه ٧ : ليس من شيعة عليّ ٧ من لا يتّقي.
وعنه ٧ : لا دين لمن لا تقيّة له ، وإنّ التقيّة لأوسع ممّا بين السماء والأرض.
وعنه ٧ : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلّم في دولة الباطل إلّا بالتقيّة.
وعنه ٧ قال : كان أبي يقول : ما شيء أقرّ لعيني من التقيّة ، إنّ التقيّة جنّة المؤمن.
وعنه ٧ : كلّما تقارب هذا الأمر كان أشدّ للتقيّة. (أي ظهور الحجّة ٧)
وعن الرضا ٧ : التقيّة في دار التقيّة واجبة ، ولا حنث على من حلف تقيّة يدفع بها ظلما عن نفسه.
[١] فصّلت : ٣٤.