مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٢٤ - سدانة الروضة البهيّة ووقوع السرقات فيها
| وفاز بعضهم ومن لم يفز | ظنّ به يرى ظهور المعجز | |
| وظنّ أيضا أنّ بعض الشيعه | أراد في قوامها الوقيعه | |
| فقال قوم أين عنها المعجز | مسخرة منهم بذاك وهزو | |
| فلم يمرّ الشهر إلّا وجدا | حمل ببغداد به ما فقدا | |
| مرّ به سارقه في الجسر | فشعّ منه ضوء ذاك التبر | |
| وفتّشوا إذ اللجين والذهب | ما زال منه صوغه وما ذهب | |
| وبرئ المتهمون أجمع | ممّا بهم ظنّوا ومما شنّعوا | |
| وعرف اللصّ الذي كان انتشل | بأنّه المشهور في ذاك العمل | |
| وكان ذا في السبع والخمسينا | من رابع القرون في السنينا | |
| من بعد ألف الهجرة الذي اشتهر | فأرّخوا (لصّ وحيد قد ظهر) |
وذكر أيضا هذه السرقة بقوله [١] :
| وسابع الأحداث ما قد كانا | من سرقات بعض من قد خانا | |
| فإنّه أفقد لوحتين | تبرا وأقطاعا من اللجين | |
| منهنّ قطعتين في الرتاج | وطعه توضع للسراج | |
| في دفعتين أشهر بينهما | فجال فكر من عنى توهّما |
أقول : حدّثني غير واحد من سكنة سامرّاء أنّ في عصر آية الله المجدّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي ; نهبوا ما في خزانة العسكريّين ٨ من الستور الثمينة وكفّ من الذهب فوجدوها في المملحة تحت صبرة الحنطة.
وسيأتي في ترجمة جعفر الذي يعرف باسم الكذّاب أنّ أوّل من نهب دار العسكريّين ٨ وتصرّف في أمواله جعفر الكذّاب فإنّه أخذ تركته وسعى في
[١] وشايح السرّاء : ٤٠.