كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٦٩ - باب فيما يتعلّق بالحجرة المعطرة
| جاء بالجوهر الثمين لطه | من وزير وهو الجناب [المنيع][١] | |
| مصطفى المجد والندى والمعالي | وسلحدار نعمة لا تضيع | |
| يا له جوهرّا تسامى وسامى | بمقام فيه الثنآء يضوع | |
| عند وجه النبي قد وضعوه | فغدا وهو مشرق ولموع | |
| كان هذا في عام سبع وألف | وتمام النظام فيه بديع |
وبالجملة فإن هذا الحجر الميمون مما زان وازدان وصار أثرّا حسنّا يبقى إن شاء الله تعالى على ممر الزمان.
[وما أحسن ما قال في غير هذا المجال
| وإذا الدر زان حسن وجوه | كان للدر حسن وجهك زينا | |
| وتزيد ابن أطيب الطيب حسنّا | إن تمسيه ابن مثلك ابنا][٢] |
وما أحسن ما قال في غير هذا المجال :
| أقول والدر على جيدها | يزهو بما فيها من الزين | |
| ما علق الجوهر في نحرها | إلا لما تخشى من العين |
مسئلة : قال العلامة ابن حجر في كتابه الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظم : النظر إلى الحجرة المعطرة والقبة الشريفة عبادة كالنظر إلى الكعبة المشرفة [يعني][٣] أن الناظر إليها يثاب عليها حيث ورد كما رواه أبو الشيخ عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعّا «النظر إلى الكعبة عبادة» [٤] [وروى][٥] الطبراني والحاكم. «النظر إلى علي عبادة» [٦].
[١] في ب [المنيح].
[٢] سقط من أ.
[٣] في ب [بمعنى].
[٤] أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥ / ١٣٦) ـ الحديث ٩١٧٣ ـ ٩١٧٥) بلفظ [النظر إلى البيت عبارة].
(*) بياض في أوب.
[٥] ضعيف : أخرجه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٣ / ١٤١). وقال : هذا حديث صحيح الإسناد وشواهده عن عبد الله بن مسعود صحيحة وتعقبه الذهبي وقال : ذا موضوع وشاهده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠ / ٧٦ ـ ٧٧) بلفظ [النظر إلى وجه علي عبارة] ، وفي سنده أحمد بن بديل وهو ضعيف قال ابن عدي : عامة ما يرويه عن حفص بن غياث وغيره مناكير ، وله أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات. مختصر الكامل (ص / ١٠٨ / ٢٣) ـ وفيه أيضا يحيى بن عيسى. قال ابن عدي : ما يرويه لا يتابع عليه ، وضعفه غيره. ـ