كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ١٥ - مقدمة المؤلف
أن تلحظها عيون العناية الرحمانية. وتشملها سوابق الرعاية الصمدانية [فتندرج][١] في خزائن الملك المؤبد بالسعد فلا برح قائد اهتمامه المسدد بالتوفيق إلى أقوم طريق فلا زال رفيقه من رحيله ومقامه أو كما قال :
| ملك كان الشمس ضوء جبينه | متهلل [الإمساء [٢]] والإصباح | |
| وإذا حللت [ببابه][٣] ورواقه | فأنزل بسعد وارتحل بنجاح |
أو كما قال :
| ملك إذا عاينت نور جبينه | فارقته والنور فوق جبيني | |
| ولو التثمت [٤] يمينه وبرزت من | أبوابه لغم الأنام يميني |
أعظم من تفخر الأساطين بتقبيل أعتابه وتتباهى السلاطين بخدمة أبوابه. أكرم من أنام الأنام في ظل عدله. وأحيا ميت الإعدام بوافر إحسانه وفضله. مظهر [آيات][٥] الألطاف الربانية. مصدر أنوار العنايات الرحمانية. مطرح الأزهار الملكوتية. مسطمح الأنظار اللاهوتية باسط بساط العدل والانصاف. هادم أساس الجور والإعتساف. ناصر الشريعة القويمة [مالك][٦] [المسالك][٧] المستقيمة ظل الله تعالى الوريف الممتد على القوي والضعيف صاحب القرآن السعيد وإسكندر الزمان المديد ، الذي أجار الآثام من جور الأيام وأسبل على الأمة سوابغ الكرم والنعمة الأقاليم بأقلامه ، وأمنت الأيام من أيامه ، ناشر ألوية العدالة والأمان الممتثل بنص (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) [النحل : ٩٠].
| نادى به الملك حتى قيل ذا ملك | دنا به العدل حتى قيل ذا بشر | |
| سقى به الله دنيانا فأخصبها | والعدل يفعل ما لا يفعل المطر |
هو مولانا السلطان الأعظم. والخاقان المكرم ، صاحب البند [٨] والعلم والسيف والقلم. سلطان البرين والبحرين خادم الحرمين الشريفين السلطان ابن السلطان [بن السلطان][٩] الملك المظفر المعان. مولانا السلطان مراد خان بن السلطان أحمد خان بن
[١] ثبت في «أ» [فشد عرج].
[٢] غير مقروءة في «أ».
[٣] غير مقروءة في «أ».
[٤] أي شددت. انظر / القاموس المحيط (٤ / ١٧٤).
[٥] سقط من أ.
[٦] غير مقروءة في أ.
[٧] غير مقروءة في أ.
[٨] البند : العلم الكبير. انظر / القاموس المحيط للفيروزأبادي (١ / ٢٧٩).
[٩] سقط من «ب».