كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٧١ - باب فيما يتعلّق بالحجرة المعطرة
| يا صاحب الوحي والتنزيل مرحمة | فأنت تعفو عن الجاني وتكرمه | |
| أثقلت ظهري [بأوزاري][١] وجئتك لا | قلب سليم ولا شيء أقدمه | |
| لك الجميل من الذكر الجميل ومن | كل اسم جود عظيم الجود أعظمه | |
| فانهض بضيع كتيب أنت ملجؤه | وامنعه من كل خطب مر مطعمه | |
| واجعله منك بمرأى العين مكرمة | [إذا ألم][٢] به من ليس يرحمه | |
| وإن دعا فأجبه وارحم جانبه | يا خير من دفنت في القاع أعظمه | |
| عليك من صلوات الله أكملها | يا ماجدا عمت الدارين أنعمه | |
| والآل والصحب ما لاح النجاح وما | حامت على أبرق الجنان حومه |
ومن ذلك في هذه المسالك :
| إن لم أكن أهل [أهيل][٣] لقربكم | أو كنت يا سيدي قد ساءني أدبي | |
| هبني على الباب مطروحّا قربها | تمر بي نفحات منك تدخل بي |
ومن هذه [متحب][٤] البهية [والتعب][٥] الشهية.
| لا أبرح الباب حتى تصلحوا أعوجي | وتقيلوني على عيبي ونقصاني | |
| فإن مننتم [فيا عزي][٦] ويا شرفي | وان منعتم فيا ذلي وخسراني |
ومن هذا الفن المشتهى والحسن الذي انتهى :
| في حالة البعد روحي كنت أرسلها | تقبل الأرض عني وهي نائبتي | |
| وهذه نوبة الأشباح قد حضرت | فامدد يمينك [كي][٧] تحظى بها شفتي |
حكى الجلال السيوطي أن السيد أحمد الرفاعي ; تعالى أنشد هذين البيتين عند القبر الشريف فبرزت اليد الكريمة من تحت الستر حتى قبلها وظفر [بيمنها][٨] وبركتها وما أحسن ما قاله :
| إذا لحت بي ناجتك كل جوارحي | وإن غبت عن [العين][٩] أناجيك بالقلب | |
| فأنت [في][١٠] قلبي حضورّا وغيبة | وأنت جلا عيني في حالة القرب |
[١] في أ [بأوزار].
[٢] في ب [إذا لم يكن].
[٣] في أ [تأهيل].
[٤] كلمة غير مقروءة في أوهكذا ثبت في ب.
[٥] كلمة غير مقروءة في أوهكذا ثبت في ب.
[٦] في ب [واعزي].
[٧] سقط من ب.
[٨] في ب [بعها].
[٩] في ب [عيني].
[١٠] في ب [مليء].