كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٧٥ - باب فيما يتعلّق بالحجرة المعطرة
«من زار قبري وجبت له شفاعتي» [١] قال بعض العلماء : يجب على زائره صلى الله تعالى وسلم عليه أن يجزم بنجاته وعنه. ٧ ؛ «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» [٢] «ومن مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة» [٣] وعنه ٧ «لا يكيد أحد أهل المدينة إلا انماع وإن أمهل كما ينماع الملح في الماء» [٤] وعنه ٧ «اللهم [اكفهم][٥] من دهمهم» [٦] أي أغار عليهم بغتة وعنه ٧ «اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفّا ولا عدلا» [٧] وعنه ٧ «اللهم إن ابراهيم خليلك
[١] ضعيف : أخرجه الدارقطني في سننه (٢ / ٢٧٨ ـ (١٩٤). وفي سنده موسى بن هلال العبدي وهو ضعيف. انظر لسان الميزان (٦ / ١٣٤) ـ ١٣٥) (ترجمة / ٤٦٧). وعزاه الحافظ الهيثمي للبزاء قال : وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف. انظر : مجمع الزوائد ٥١٤). وعزاه الحافظ الهيثمي للبزاء قال : وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف. انظر مجمع الزوائد ٥١٤). وعن ابن عمر مرفوعا «من جاءني زائرا لا تعمله حاجة إلا زيارتي ، كان حقّا علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة». أخرجه الطبراني في الأوسط (٥ / ١٦) ـ الحديث (٤٥٤٦) ـ وأخرجه في الكبير (١١٢ و ٢٩١) ـ الحديث (١٣١٤٩). قال الحافظ الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني في الأوسط والكبير : فيه مسلمة ابن سالم وهو ضعيف. انظر / مجمع الزوائد للهيثمي (٥١٤).
[٢] أخرجه الطبراني في الأوسط (٣ / ٣٥١) ـ الحديث (٣٣٧٦). وفي الكبير (١٢ / ٤٠٦ ـ ٤٠٧) ـ الحديث (١٣٤٩٧). والدارقطني في سننه (٢ / ٢٧٨) ـ والبيهقي في الكبرى (٥ / ٢٤٦).
والبيهقي في شعب الإيمان (٣ / ٤٨٨ ـ ٤٨٩) ـ الحديث (٤١٥٣). قال الحافظ الهيثمي : وفيه حفص بن أبي داود القارئ وثقه أحمد وضعفه جماعة. انظر مجمع الزوائد للهيثمي (٥١٤) عن ابن عمر مرفوعا : «من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي». أخرجه الطبراني في الصغير وفي الأوسط (١ / ٩٤ ـ ٩٥) ـ الحديث (٢٨٧). قال الحافظ الهيثمي : وفيه عائشة بنت يونس ولم أجد من ترجمها. انظر مجمع الزوائد للهيثمي (٥١٤).
[٣] أخرجه الحافظ البيهقي في شعب الإيمان (٣ / ٤٨٨). الحديث (٤١٥٢). عن رجل من آل الخطاب مرفوعا : «من زارني متعمدا كان في جواري يوم القيامة ، ومن سكن المدينة وصبر على بلائها كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة».
[٤] تقدم تخريجه.
[٥] في ب [القهم].
[٦] عزاه الحافظ الهيثمي للبزار وقال : إسناده حسن. انظر : مجمع الزوائد للهيثمي (٣ / ٣١٠).
[٧] أخرجه النسائي في الكبرى (٢ / ٤٨٣) ـ الحديث (٢ / ٤٩٦٦). والطبراني في الكبير (٧ / ١٤٤). قال الحافظ الهيثمي : عزاه الشيخ في الأطراف إلى النسائي ولم أره في المجتبى فلعله في الكبير [وهو كما قال طالب العلم] وعزاه للطبراني في الكبير وقال : «وفيه من لم أعرفه».
أنظر / مجمع الزوائد للهيثمي (٣ / ٣١٠).