كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة - الحسيني المدني، محمّد كبريت - الصفحة ٣٨ - المقالة الأولى
و «أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة» [١].
«وأن صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها» [٢] وكذا سائر أفعال البر فيها.
وكل عبادة شرعت بالمدينة فهي [بها][٣] أفضل منها ومنها أن ما بين منبره ومسجده روضة من رياض الجنة وهذا جانب كبير من هذه البلدة المشرفة [بمكة][٤] ومنها «حثه ٧ على الموت بها والوعد على ذلك بالشفاعة والشهادة» [٥].
| وإني إذا أوعدته [أو وعدته][٦] | لمخلف إبعادي ومنجز وعدي |
وما أحسن ما قال :
| [لست آسى على تفرق شملي | غير قبري بأي أرض يكون][٧] | |
| أبأرض البقيع تحت تراب | فيه جدي ووالدي مدفون | |
| بين قوم أعزة من حماهم | ولهم عند ربهم تمكين |
[١] أخرجه الترمذي في الصلاة (٢ / ١٤٥ ـ ١٤٦) ـ الحديث (٣٢٤). وقال : حسن غريب.
والنسائي في المساجد (١ / ٢٥٨) ـ الحديث (٧٧٨١٢). وابن ماجه في إقامة الصلاة (١ / ٤٥٣) ـ الحديث (١٤١٢). والإمام أحمد في مسنده (٣ / ٥٩١) ـ الحديث (١٥٩٨٧). وابن حبان في صحيحه (ص / ٢٥٦) ـ الحديث (١٠٣٨ / موارد الظمآن) والحاكم في المستدرك في الهجرة (١٢١٣) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي. والطبراني في الكبير (٦ / ٧٤ ـ ٧٥) ـ الحديث (٥٥٥٨ ـ ٥٥٦١). والبيهقي في شعب الإيمان في فضل الحج والعمر (٣ / ٤٩٩) ـ الحديث (٤١٩٠). وابن سعد في الطبقات (١ / ٦). وأورده الحافظ السيوطي في الدر المنثور (٣ / ٢٧٧ ـ ٢٧٨). وأورده كذلك الحافظ الذهبي في الميزان (١ / ٣٦٠).
[٢] ضعيف : أخرجه الطبراني في الكبير (١ / ٣٧٢) ـ الحديث (١١٤٤). والبيهقي في شعب الإيمان ٣٠ / ٤٨٦ ـ ٤٨٧) ـ الحديث (٤١٤٧). و (٤١٤٨) وقال : هذا حديث إسناده ضعيف بمرة. قال الحافظ الهيثمي بعد ما عزاه للطبراني : فيه عبد الله بن كثير وهو ضعيف. انظر / مجمع الزوائد (٣ / ٣٠٤).
[٣] سقط من «ب».
[٤] سقط من «أ».
[٥] أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمر وفيه [فإني أشفع لمن يموت بها» وقال : حديث حسن غريب. وأخرجه بنفس اللفظ الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمر (٢ / ١٠٢) ـ الحديث (٥٤٣٦). وابن ماجه في المناسك (٢ / ١٠٣٩) ـ الحديث (٣١١٢).
والبيهقي في شعب الإيمان في فضل الحج (٣ / ٤٩٧) ـ الحديث (٤١٨٢).
[٦] ثبت في أ [أوق عنه].
[٧] سقط من «ب».