٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٩٩ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

الحيتان ، ومحط قوافل العصير والحرير والكتّان ، وكفاها السكنى ببنيونش في فصول الزمان ، ووجود المساكن النبيهة بأرخص الأثمان ، والمدفن المرحوم غير المزحوم ، وخزانة كتب العلوم ، والآثار المنبئة عن أصالة الحلوم. إلا أنها فاغرة أفواه الجنوب للغيث المصبوب ، عرضة للرياح ذات الهبوب ، عديمة الحرث فقيرة من الحبوب ، ثغر تنبو فيه المضاجع بالجنوب. وناهيك بحسنة تعد من الذنوب فأحوال أهلها دقيقة ، وتكلّفهم ظاهر مهما عرضت وليمة أو عقيقة ، واقتصادهم لا تلتبس منه طريقة ، وأنساب نفقاتهم في تقدير الأرزاق عريقة ، فهم يمصّون البلالة مصّ المحاجم ، ويجعلون الخبز في الولائم بعدد الجماجم ، وفتنتهم ببلدهم فتنة الواجم بالبشير الهاجم ، وراعي الجديب بالمطر الساجم ، فلا يفضّلون على مدينتهم مدينة ، الشك عندي في مكّة والمدينة.

قلت فطنجة [٤٥٥] ، المدينة العاديّة ، والبقعة التي ليست بالخبيثة ولا بالرديّة إليها بالأندلس كانت نسبة المغاربة ، والكتائب المحاربة ، والرفق السائحة في الأرض الضاربة. سورها ليس بمثلوم ، وساكنها غير ملوم ، وفضلها معلوم ، ودارها ليست بدار لؤم. ميدان أفراس كبير ، ومعدن هند وذكير ، مثلث بين المنار والقالة [٤٥٦] ، وحكّماها في التفضيل فأشكل الحكم وتعذّرت المقالة ، ولم يصح البيع ولا وجبت الإقالة. هذي سماء بروج ، وهذي أزمار مروج ، وكلاهما مركب سرور وسروج ، ومتمتّع فروج ، ومطعم قديد ومروج. ديارها نبيهة ، وأحوالها بأحوال جارتها شبيهة ، لكن رملها يحشو العين بالذرور عند المرور ، ويدخل الدور ، ويفسد القدور ورياحها لا تسكن إلا في الندور ، وظلمة جوّها متسبّبة عمّا وراءها من مغرب الشموس والبدور. وعين برقانها ، أعذب عيونها ، مشهور بتوليد الهوج ، قران عند


[٤٥٥] طنجةTanger مدينة قديمة معروفة بالمغرب الأقصى ، وتقع على المحيط الأطلنطي ويفصلها عن أوروبا مضيق جبل طارق

[٤٥٦] قاله وبالإسبانيةLa Cala ، لها معان كثيرة مختلفة ، وقد يستقيم منها هنا المعنى الخاص بميناء أو خليج. راجع (Dozy : supplement ـــ II p.٦٩٢) ولعل اسم دولة البرتقال (البرتغال) جاء منها : بورتو قاله أي خليج بورتو (العاصمة وقتذاك).