٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٩٤ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

رسم التذكّر تكرّر فصول ، ونصول خضاب نصول. بينا أنا ذات يوم في بعض أسواق الغبار ، أسرّح طرف الاعتبار ، في أمم تنسل من كل حدب ، وتنتدب من كل منتدى ومنتدب ، ما بين مشتمل للصّماء يلويها ، ولائث للعمامة لا يسويّها ، ومتلفّظ بالشهادة وهو لا ينويها ، وصاعد من غور ، ومتظلّم من جور ، وممسك بذنب عير أو روق ثور ، يموجون ، ومن الأجداث يخرجون ، كأنّهم النمل نشرها وقد برزت للشمس من مطر الأمس يشيرون بأجنحة الأكسية ، ويتساقطون على ثماد القلب وأسآر [٤٤٢] الأحسية ، وقد اصطفّ ذابحو الجزور ، وبائعوا اللبوب [٤٤٣] والبزور [٤٤٤] ، ولصق بالأملياء حللة العقد وشهدة الزور ، ونظرت في ذلك المجتمع ، الهائل المرأى والمستمع ، إلى درسة غيّ ، وطهارة كيّ ، ورقاة جنون ، بضروب من القول وفنون ، وفيهم كهل قد استظلّ بقيطون [٤٤٥] ، وسلّ سيف لاطون [٤٤٦] ، وتحدى برقية لديغ ومداواة مبطون. قد اشتمل بسمل غفاره ، وبين يديه غبار في جلد فاره ، وطحن من إطعام كفارة ، وأمامه تلميذ قد شمّر الأكمام ، والتفت الخلف والأمام ، وصرف لوحي لحظة الاهتمام ، وهو يأسو ويجرح ، ويتكلّم بلسان القوم ثم يشرح ، ويقيد من حضره بقيد العزيمة فلا يبرح ، ويقول أيها البهم السارح ، والحزب المسرور بما لديه الفارح ، والسرب الذي تقتاته لولاة البغي الجوارح ، صرفتم غروب اعتنائكم لمآرب نسائكم وأبنائكم ، وذهلتم عمّن حلّ بفنائكم ، وجعلتم تطمعون وتجمعون ، إنما يستجيب الذين يسمعون ، من وقعت عليّ منكم عينه ، فقد رأى فاتح أقفال


[٤٤٢] السؤر ما يبقى في الإناء ، سئر سأرا الشيء : بقي.

[٤٤٣] يقصد الجوز واللوز.

[٤٤٤] البزور والأبزار أي التوابل

[٤٤٥] قيطون وجمعها قياطين بمعنى خيمة في لغة أهل المغرب ، ويقولون للبيت بجانب البيت المسكون قيطون (Dozy : Supplement aux Dictonnaires Arabes II P. ٨٧٣) راجع كذلك عبد العزيز الأهواني : ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة. مجلة معهد المخطوطات العربية المجلد الثالث الجزء الثاني نوفمبر ١٩٥٧.

[٤٤٦] لعلّها مشتقة من الكلمة الإسبانية لاطون Laton بمعنى النحاس وقد استعملها المقّري في كتابه نفح الطيب. راجع (Dozy : Suppl.II p.٨١٦)