٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٠٤ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

ودين ظاهره مالكي ، وباطنه حنفيّ. الدماثة والجمال ، والصبر والاحتمال ، والزهد والمال ، والسذاجة والجلال. قليلة الأحزان ، صابرة على الاختزان ، وافية المكيال والميزان ، رافعة اللواء ، بصحة الهواء. بلد موصوف ، برفيع ثياب الصوف ، وبه تربة الشيخ أبي محمد صالح ، وهو خاتمة المراحل ، لمسوّرات ذلك الساحل. لكن ماءه قليل ، وعزيره لعادية من يواليه من الأعراب ذليل.

قلت فمدينة مرّاكش [٤٧٤] ، قال فتنفّس الصعداء ، وأسمع البعداء ، وقال درج الحلّي ، وبرج النيّر الجلي ، وتربة الولي ، وحضرة الملك الأوّليّ ، وصرح الناصر الولي. ذات المقاصير والقصور ، وغابة الأسد الهصور وسدة الناصر والمنصور. بعدت من المركز دارتها ، وجرت على قطب السياسة إدارتها ، وسحرت العيون شارتها ، وتعبد الإباءة إشارتها ، وخاضت البحر الخضمّ نذارتها وبشارتها. اقتعدت البسيط المديد ، واستظهرت بتشييد الأسوار وأبراج الحديد ، وبكى الجبل من خشيتها بعيون العيون ، فسالت المذانب كصفاح القيون ، وقيدت طرف الناظر المفتون ، أدواح الشجر بها وغابات الزيتون. فما شئت من انفساح السكك ، وسبوغ الشكك ، وانحلال التكك ، وامتداد الباع في ميدان الانطباع ، وتجويد فنون المجون بالمد والإشباع. زيتها الزمن يعصر ، وخيرها يمد ولا يقصر ، وفواكهها لا تحصى ولا تحصر. فإذا


الفتية المغررين أو المغربين من أهل لشبونة حينما نزلوا بهذا المكان وظنّوا أنهم في بلدهم لشبونة. فلمّا علموا أن بينهم وبين مدينتهم مسيرة شهرين ، قال زعيمهم : وا أسفى!! فسمي المكان إلى اليوم أسفى. انظر (زكي حسن : الرحالة المسلمون في العصور الوسطى ص ٤٩). انظر كذلك (عبد الحميد العبادي : حديث الفتية المغررين من أهل لشبونة ـ مجلة الثقافة بالقاهرة (١٩٤١) عدد ١٣٦). ولعلها من أسفو وهي كلمة بربرية بمعنى الضوء نسبة إلى المغارات التي كانت تقام على السواحل.

[٤٧٤] مراكش : Marruecos بالفتح ثم التشديد وضم الكاف ، مدينة عظيمة بالمغرب الأقصى.

أسسها يوسف بن تاشفين ملك المرابطين عام ٤٥٤ ه‌ (١٠٦٢ م) واستمرّت هذه المدينة عاصمة للدولة أيام المرابطين والموحدين ثم قلت مكانتها السياسية في عهد بني مرين عند ما صارت مدينة فاس عاصمة لدولتهم

(مراصد الاطلاع ج ٣ ، ص ١٢٥١ ؛.j.leon : op.Cit.P.٧٦ ـ ٨٦)