٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٥٤ - الرسالة الأولى خطرة الطّيف في رحلة الشتاء والصيف

فتفتحت بها أزهار القباب البيض في بساطها [٢٨٤] العريض ، وخطرت ببالي مقطوعة في مخاطبة المولى أنجح الله عمله ويسّر من فضله أمله ، أثبتّها على حكم الاستعجال. وأوصفت [٢٨٥] على بيوتها خيل [٢٨٦] الارتجال :

إذا سرت سار النور حيث تعوج

كأنك بدر والبلاد بروج

لك الله من بدر على أفق العلا

يلوح وبحر بالنوال يموج

تفقدت أحوال الثغور بنية

لها نحو أبواب القبول [٢٨٧] عروج

وسكنتها بالقرب منك ولم تزل

تهيم هوى من قبله وتهيج

مررت على وعد من الغيث بينها

فمنظرها بعد العبوس بهيج

فكم قلعة قد كلّل النور تاجها

ورف عليها [٢٨٨] للنبات نسيج

ولا نجد إلا روضة وحديقة

ولا غور إلا جدول وخليج

أيوسف دم للدين تحمى ذماره

إذا كان للخطب الأبيّ ولوج

بفتية صدق إن دجا ليل حادث

فهم سرج آفاقهن سروج

بقيت قرير العين ما ذرّ شارق [٢٨٩]

وما طاف بالبيت العتيق حجيج

وبتنا نتعلّق بأنفاس [٢٩٠] الحضرة العاطرة ، ونستظلّ بسمائها الماطرة ، ونعلن بالاستبشار [٢٩١] ، ونحن إلى الأهل حنين العشار :

وأبرح [٢٩٢] ما يكون الشوق يوما

إذا دنت الديار من الديار

فلمّا تبسّم زنجي الليل عن ثغر الفجر ، وشبّ وليد الصبح [٢٩٣] عن عقد الحجر ، ولحظتنا ذكاء بطرفها الأرمد ، وقد بقي [٢٩٤] الليل فيه بقيّة


[٢٨٤] في (ب) بساطه

[٢٨٥] في (ب) وأوجفت ، لعلها أوضعت أي أسرعت فالوضع نوع من المشي السريع.

[٢٨٦] في (ا) نجيل

[٢٨٧] في (ب) لها أسباب السماء عروج

[٢٨٨] في (ا) دوف عليه

[٢٨٩] في (ا) : بقيت فريد العين مادر شارق

[٢٩٠] في (ب) بأنوار

[٢٩١] في (ب) الاستبشار

[٢٩٢] في (ب) وأقرب.

[٢٩٣] في (ب) الصباح

[٢٩٤] في (ب) ترك