٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٦١ - الرسالة الثانية مفاخرات مالقة وسلا

وتجّارها تعقد لواء خالقا ، وتقيم الجهاد سوقا نافقا ، وتركض الخيول السابحة ، وتعامل الله على الصفقة الرابحة ، وكفاها أنّها أم للعدّة من الثغور والحصون ، والمدن ذات الحمى المصون ، وشجرة الفروع الكثيرة والغصون وما منها إلا معقل سام ، وبلد بالخيل والرجل مترام ، وغيل حام ، يحتوي بها ملك باذخ ، وينسق فيها للسلطان فخر شادخ.

وأين سلا من هذه المزية ، والشنعة العلية ، أين الجنود والبنود ، والحصون تزور منها الوفود ، وإن كان بعض الملوك ذهب إلى اتخاذها دارا ، واستيطانها من أجل الأندلس قرارا ، فلقد هم وما أتم وطلله نم.

ولنقل في الحضارة بمقتضى الشواهد المختارة ، ولا كالحلى والطيب ، والحلل الديباجية والجلابيب ، والبساتين ذات المرأى العجيب ، والقصور المبتناة بسفوح الجبال ، والجنّات الوارفة الظلال ، والبرك الناطفة بالعذب الزلال ، والملابس المختالة في أفنان الجمال ، والأعراس الدّالة على سعة الأحوال ، والشورات المقدرات بالآلاف من الأموال.

وأما سلا ، فأحوال رقيقة ، وثياب في غالب الأمر خليقة ، وذمم منحطّة ونفقات تحصرها من التقتير خطّة ، ومساجد فقيرة ، وقيسارية حقيرة ، وزيّ مجلوب وحلي غير معروف ولا منسوب ، تملأ مسجدها الفذ العدد والأكسية ، وتعدم فيها أو تقل الطيالس والأردية ، وتكثر البلغات ، وتندر النعال ، وتشهد بالسجية البربرية والأصوات واللغات والأقوال والأفعال.

وأما العمارة ، فأين يذهب رائدها ، وعلام يعول شاهدها ، وما دار عليه السور متراكم متراكب ، منتسجة مبانية كما تفعل العناكب ، فناديقه [٣٢٥]


[٣٢٥] فنادق جمع فندق