٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٩٢ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

وخورنق وسدير [٤٣٤] ، ومائدة ، لا تفوتها فائدة ، دارت على الطحن أحجارها ، والتفّت أشجارها ، وطاب هواؤها ، وخفق بالمحاسن لواؤها ، إلا أنها ضالّة ساقطة ، وحبّة ترتقب لاقطه ، لا تدفع عن قرطها وسوارها بأسوارها ، ولا تمنع نزع صدارها بجدارها ، قضت بغلّة أعيانها ، حداثة بنيانها.

قلت فقرطمة [٤٣٥] ، قال الكرك الذي يؤمن عليه الدرك ، وإن عظم المعترك. جوّها صاف ، في مشتى ومصطاف ، وتربها للبرّ مصاف ، وعصيرها بالكثرة ذو اتصاف. إلا أن الماء بمعقلها مخزون ، وعتادها موزون ، وأهلها في الشدائد لا يجزون ، أيديهم بالبخل مغلولة ، وسيوف تشاجرهم مسلولة.

قلت فرندة [٤٣٦] ، قال أم جهات وحصون ، وشجرة ذات غصون ، وجناب خصيب. وحمى مصون ، بلد زرع وضرع ، واصل وفرع ، مخازنها بالبرّ مالية ، وأقواتها جديدة وبالية ، ونعمها بجوار الجبل متوالية. وهي بلد أعيان وصدور [٤٣٧] ، وشموس وبدور ، ودور أيّ دور ، وماء واديها يتوصّل إليه في جدور محكم مقدور ، وفي أهلها فضاضة [٤٣٨] وغضاضة ، ما في الكلف بها حضاضة. يلبس نساؤها الموق [٤٣٩] ، على الأملد المرموق ، ويسفرن عن الخد المعشوق [٤٤٠] ، وينعشن قلب المشوق ، بالطيب المنشوق ، إلا أن


[٤٣٤] الخورنق والسدير : قصران للنعمان بن المنذر بالحيرة ، وحولهما قصص طريقة راجع (ياقوت ، ج ٣ ، ص ٤٨٢ ، ج ٥ ، ص ٥٤ ، والأغاني للأصفهاني ج ٢ ، ص ١٤٤). وقد كتبها سيمونت حوز نبق وسدير.

[٤٣٥] قرطمة ، وهي اليوم.Cartama

[٤٣٦] رنده حاليّاRonda وتقع في غرب مالقه. واسمها القديم Arunda ، وهي تعتبر من أهم القواعد العسكرية في الأندلس لارتفاعها وحصانة موقعها. وينسب إلى هذه المدينة الفقيه المتصوّف ، ابن عباد الرندي ، شارح حكم بن عطاء الله السكندري. راجع ما كتبه ليفي بروفنسال عن هذه المدينة الإسلامية في. (Enc.Isl.III p.٤٥٢١)

[٤٣٧] في نسخة (ب) حدور.

[٤٣٨] كذا ولعلّها بضاضة

[٤٣٩] الموق خف غليظ يلبس فوق خف أدق منه ، وجمعه أمواق.

[٤٤٠] هنا إشارة إلى سفور وجه النساء كما سبق أن أشرنا في المقدمة.