٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٤٩ - الرسالة الأولى خطرة الطّيف في رحلة الشتاء والصيف

التقديم ، ما شئت من ساحة طيبة الأديم ، رحيبة كصدر الحليم ، متناسبة الوضع بتقدير العزيز العليم ، تبرّجت تبرّج العقيلة ، ونظرت وجهها من البحر في المرآة الصقيلة.

وركب السلطان أيّده الله ثالث يوم وروده إلى مشاهدة قلعتها الشّمّاء ، المتعلّقة بعنان السماء ، فقدح سكانها زناد البارق المتألّق ، وتلعب صبيانها [٢٢٣] على جناح الطائر المحلّق ، وعلى سموّ مكانها وجلالة شأنها ، فدولابها [٢٢٤] شجى المزمار [٢٢٥] ، ومياهها في انهمار ، وخزائنها [٢٢٦] تستغرق [٢٢٧] طول [٢٢٨] الأعمار ، وعددها كفيلة لحماية الذمار ، فعوّذناها من كل خطب فادح ، وحيّينا بها بهو خيران [٢٢٩] وقصر ابن صمادح [٢٣٠] ونظرنا إلى تلك الآثار


[٢٢٣] في (ب) صبيتها

[٢٢٤] كذا في النسختين وقرأها مولر قد ولا بها

[٢٢٥] في (ب) المضمار

[٢٢٦] في (ا) وجزانيها

[٢٢٧] في (ب) نستغرق

[٢٢٨] في (ب) بطوال

[٢٢٩] خيران الصقلبي الخصي العامري ، كان في الأصل مملوكا للمنصور ابن أبي عامر دكتاتور إسبانيا أيام الخليفة هشام الثاني المؤيد ، ثم تدرّج في الرقي حتى صار رئيسا لحزب الصقالبة في أواخر أيام الخلافة الأموية بقرطبة. ثم تمكن خيران من الاستقلال بولاية المرية عام ٤٠٣ ه‌ سنة ١٠١٢ م وصار يدعى بالخليفة وبالفتى الكبير. وتنسب لخيران أعمال معمارية كثيرة ولا تزال آثارها باقية إلى اليوم في المريه ، ومن أهمها بقايا القصر والقلعة المسمّاة بالقصبة. وقد مدحه الشاعر الأندلسي ابن درّاج القسطلي بالقصيدة التي مطلعها :

الخير قد أوفى بعهدك خيران

وبشراك قد آواك عزّ وسلطان

وتوفي خيران عام ٤١٩ ه‌ سنة ١٠٢٨ م

انظر (أحمد مختار العبادي : الصقالبة في إسبانيا ، لمحة عن أصلهم ونشأتهم وعلاقتهم بحركة الشعوبية. مدريد ١٩٥٣)

[٢٣٠] ملوك بني صمادح حكموا المرية في فترة ملوك الطوائف (من عام ١٠٤١ ـ ١٠٩١ م) وأهم ملوك هذه الأسرة المعتصم بالله محمد بن معين بن صمادح التجيبي (١٠٤١ ـ ١٠٩١ م) وكان رجلا محبّا للعلوم والآداب وبلاطه حافلا بالشعراء والكتّاب أمثال ابن الحداد الوادي آشي وابن شرف البرجي ، بل كان أولاده ينظمون الشعر أيضا ونذكر منهم ابنه رفيع الدولة وأبنته الأميرة أم الكرام. وعندما غزا المرابطون البر بر مملكته كان المعتصم بن صمادح على فراش الموت ، فقال عبارته المشهورة : ـ