خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٥٦ - الرسالة الأولى خطرة الطّيف في رحلة الشتاء والصيف
وصلناها والجو مصقول كالفرند ، والسماء كأنها لصفائها مرآة [٢٩٩] الهند ، أخرج الحلى من الإحقاق ، وعقد أزرار الحلل على الأعناق ، وأطلع أقمار الحسن على الآفاق ، وأثبت فخر الحضرة بالإجماع والاحقاق ، على دمشق الشام وبغداد [٣٠٠] العراق.
حتى إذ بلغنا قصور الملك وانتهينا إلى واسطة السلك ، وقفنا مهنئين ومسلّمين ، وقلنا أدخلوها بسلام آمنين. وألقت عصاها واستقرّ [٣٠١] بها النوى [٣٠٢] كما قرّ عينا بالإياب المسافر. (هنا انتهى التقييد والحمد لله على ما سناه من صنع جميل ، وأولاه من بلوغ تأميل. وذلك يوم الأحد الثامن لصفر عام ثمانية وأربعين وسبعمائة ، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
تمت خطرة الطيف ، والحمد لله وصلّى الله على مولانا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليما طيبا) [٣٠٣].
[٢٩٩] في (ا) مرءات
[٣٠٠] في (ب) بغداد
[٣٠١] في (ب) واستقرت
[٣٠٢] ساقطة في (ا)
[٣٠٣] الفقرة الختامية التي بين القوسين لم ترد في (ب)