٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٠١ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

قلت فمدينة سلا [٤٦٣] ، قال العقيلة المفضّلة ، والبطيحة المخضّلة ، والقاعدة المؤصّلة ، والسورة المفصّلة ، ذات الوسامة والنضارة ، والجامعة بين البداوة والحضارة. معدن القطن والكتّان ، والمدرسة والمارستان ، والزاوية كأنها البستان والوادي المتعدّد الأجفان ، والقطر الآمن عند الرجفان ، والعصير العظيم الشان ، والأسواق الممتازة حتى برقيق الحبشان. اكتنفها المسرح والخصب الذي لا يبرح ، والبحر الذي يأسو ويجرح ، وشقّها الوادي يتمّم محاسنها ويشرح. وقابلها الرّباط [٤٦٤] الذي ظهر به من المنصور الاغتباط ، حيث القصبة والساباط [٤٦٥] ووقع منه بنظرة الاعتباط ، فاتسع الخرق وعظم الاشتطاط ، وبعد الكمال يكون الانحطاط.

إلى شالة [٤٦٦] مرعى الذمم ونتيجة الهمم ، ومشمخ الأنوف ذوات الشمم ، وعنوان بر الدّيّم ، حيث الحسنات المكتتبة ، والأوقاف المرتبة ، والقباب كالأزهار مجودة بذكر الله أناء الليل وأطراف النهار ، وطلل حسّان المثل في الاشتهار [٤٦٧]. وهي على الجملة من غيرها أوفق ، ومغارمها لاحترام الملوك الكرام أرفق ، ومقبرتها المنضّدة عجب في الانتظام ، معدودة في المدافن العظام ، وتتأتى بها للعبادة الخلوة ، وتوجد عندها للهموم السلوة ، كما قال ابن الخطيب :

وصلت حثيث السير فيمن فلا الفلافلا خاطري لمّا نأى وانجلى انجلى

ولا نسخت كربي بقلبي سلوة

فلمّا سرى فيه نسيم سلا سلا


[٤٦٣] Sale راجع ما سبق أن قيل عن هذه المدينة في الرسالة الثانية ص (٣٩).

[٤٦٤] مدينة رباط عاصمة المغرب الأقصى اليوم ، بناها الخليفة المنصور أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن (٥٥٤ ـ ٥٩٥ ه‌) أعظم ملوك الموحدين ، وسمّاها (رباط الفتح) وهذه المدينة تقابل وتواجه مدينة سلا فقيل الرباط وسلاه ويفصلهما وادي أبو الرقراق (بور جراج) (السلاوي : الاستقصا ج ١ ، ص ١٦٤ ـ ١٨١).

[٤٦٥] الساباط ، سقيفة بين دارين ، تحتها طريق وجمعها سوابيط وساباطات

[٤٦٦] Chella شالة سلا حيث مقابر ملوك بني مرين. راجع ما قلناه عنها سابقا (ص ١٣).

[٤٦٧] إشارة إلى مسجد حسان بمدينة الرباط الذي كان من أعظم مساجد الإسلام ، بناه الخليفة الموحدي يعقوب المنصور وسمّي باسم مهندسه حسّان. وقد تعرض هذا المسجد لحريق وزلزال أطاح بطرف صومعته وصار مضرب الأمثال في الشهرة والاعتبار.