٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٣٤ - الرسالة الأولى خطرة الطّيف في رحلة الشتاء والصيف

ومحل له (من) [٧١] الحسن نصيب. ولمّا ابتسم ثغر الصباح ، وبشّرت بمقدمة نسمات الرياح ، الغينا [٧٢] عمل السرّاج إلى الاسراج ، وشرعنا في السير الدائب ، وصرفنا إلى وادي آش [٧٣] صروف الركائب. واجتزنا بوادي حمّتها [٧٤] ، وقد متع النهار ، وتأرجت الأزهار ، فشاهدنا به معالم الأعلام ، وحيّينا دار حمدة بالسلام ، وتذاكرنا عمارة نواديها ، وتناشدنا قولها في واديها :

أباح الشوق أسراري بوادي

له في الحسن آثار بوادي

فمن واد يطوف بكل روض

ومن روض يطوف بكل وادي

ومن بين الظباء مهاة رمل

سبت قلبي وقد ملكت فؤادي

لها لحظ ترقّده لأمر

وذاك الأمر يمنعني رقادي

كأن البدر مات له شقيق

فمن حزن تسربل بالحداد [٧٥]

واستقبلنا البلدة حرسها الله في تبريز سلب الأعياد احتفالها ، وغصبها حسنها ، وجمالها نادي بأهل المدينة ، موعدكم يوم الزينة ، فسمحت الحجال برباتها ، والقلوب بحبّاتها ، والمقاصر بحورها ، والمنازل ببدورها. فرأينا تزاحم الكواكب بالمناكب وتدافع البدور بالصدور بيضاء كأسراب الحمائم ،

ملتفعات بروضهن تلفع الأزهار بالكمائم [٧٦] ، حتى (إذا) [٧٧] قضى القوم من سلامهم على إمامهم فرضا ، واستوفينا [٧٨] أعيانهم تمييزا وعرضا ،


[٧١] في (ا) عن

[٧٢] كذا في (ا ، ب) وقد قرأها مولر القينا

[٧٣] مدينة وادي آش أو وادي إيش واسمها القديم Acci وتعرف اليوم باسم Guadix وتقع هذه المدينة على نهر فردس على مسافة ٥٣ ك. م شمال شرق غرناطه. راجع (الحميري :

الروض المعطار ص ١٩٢ ـ ١٩٣ ، نشر ليفي بروفنسال ١٩٣٧) انظر كذلك ١٨٩.P) Seybold ,Enc ISl.II.

[٧٤] Rio Alhama

[٧٥] هذا البيت زيادة عن (ب)

[٧٦] وردت هذه العبارة في (ب) : متنقبات تنقب الأزهار بالكمايم.

[٧٧] الزيادة عن (ب)

[٧٨] في (١) ، واستوفى.